يكفيك من بعض أهل العلم أنه يذكرك بطاعة الله عند رؤية وجهه.. وإن لم ينطق،
ويكفيك من بعضهم خير الكلام.. والذكر.. والعلم النافع، وإن خالفك فيما يستساغ فيه الخلاف،
وإن لم ترق لك بعض الأمور فيهم.. فمالك ولها؟!
تستطيع أن تكون قوي المخالطة بالناس.. فتنتفع وتصبر،
أو أن تضع بينك وبينهم سد.. ثم تضع مخارج ينفذ منها ما تريد وما تحب،
وأما زبدهم فتوجد الأعذار له.. وتبرر.. وتتذكر (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه) !