أولا عن نقطة الضرورة الشعرية فهناك دراسة طيبة وجدتها للدكتور / إبراهيم بن صالح الحندود , بيّن فيها الخلاف حول هذا الموضوع .. وسأعطيك رابط الموضوع كاملا لكن إليك ما يهم منه وهو قوله في آخر البحث :
فالأولى اقتصار الشاعر على الأخذ بالحسن من الضرورات، وهي التي يكون فيها الحذف أو الزيادة، أو التغيير الذي يطرأ ضمن القياس المعروفة نظائره، والذي يهدي فيه التركيب إلى المراد بسهولة لكثرة شواهده وأمثلته[115].
ثم إنه لا يجوز للشاعر أن يلحن لتسوية قافية ولا لإقامة وزن بأن يرفع منصوباً أو ينصب مخفوضاً، أو يحرك مجزوماً، ويسكن معرباً. وليس له أن يُخرج شيئاً عن لفظه إلا أن يكون يخرجه إلى أصل قد كان له فيرده إليه؛ لأنه كان حقيقته، ومتى وجد هذا في شعر كان خطأً ولحناً ولم يدخل في ضرورة الشعر[116].
وهنا الرابط لمنتدى لا أعرفه

:
http://www.merbad.net/vb/showthread.php?p=96598
أما النقطة الثانية فقصدي وضحته في قولي :
ولكن عند النطق ستقول ( نفتاقد ) فالألف ستكون زائدة بين التاء والقاف في المعنى
أما الوزن فصحيح يجب نطقها
ولكن الكلمة ستكون خاطئة ؛ فابحث عن غيرها أو أعد صياغة الشطر ..
- فأنا كنت أتكلم عن صحة الوزن لأنه عندما وضع هذه الكلمة فسيضطر إلى إشباع حركة التاء وهي الفتحة إشباعا زائدا حتى يوصلها بأن تكون ألفًا وهو مرغمٌ على ذلك وهو لا يصح طبعا
والكلمة بزيادة الألف ليس لها معنى وقلت ابحث عن غيرها ..
جميلة تساؤلاتك يا ثاني وفرحتُ بالنقاش معك .
..