فكم صدمت وصدم غيري من الأصدقاء -بشهادتهم أنفسهم-عندما عايشنا الواقع واحتكينا بالناس من بعض الناس -وهم قلة ولله الحمد-ملتزمين بالظاهر يعتبرون بالاصل قدوة لأنهم لهم احتكاك مباشر مع الطلاب حيث أنهم مشرفين علهم في الأنشطة الدعوية(مراكز صيفية-رحلات-مخيمات-...) أو حتى في الأنشطة التي ليس لها علاقة بالدعوة والدين مثل (استراحات-زيارات- مباريات..)بحجة الدعوةو تقريبهم للدين والحلقات أو بحجج أخرى ساذجة ( جارنا بالحارة - اعرف أخوانه -شكله حبيب - أخاف عليه من العرابجة والسرابيت-كان معي بالأسرة او بالحلقة سابقا-0..)
فقد كنت والله أعدهم من الملتزميم الأتقياء الأنقياء بحكم أنهم مشرفين على أبناء المسلمين ومؤتمنون عليهم
ولكن آآآآآآآآآآآآآه ثم آآآه فقد اكتشفت معدنهم الأصلي وشعارهم المزيف بإختصار إنهم كذابون غدارون يستغلون الدين لأجل الوصول إلى اغراضهم وأهدافهم القذرة التي يخططون لها
وعندما رايتهم وراهم غيري في مجتمعنا وعرفنا أفعالهم وكيف أنهم استغلوا الدين والتزامهم للوصول إلى أهداف تخدش بالحياء والعفة فإني عرفت كما عرف غيري أن هدفهم الأساسي -لأسف الشديد-هو حب الصغار والتودد لهم خاصة المردان والوسيمين منهم ومحاولة كسبهم وجعل أنفسهم عظماء أمام هذا الوسيم من اجل تمكين محبتهم في قلب الوسيم ويجعلون كل شيء مسخر لخدمة الولد بل ويتعبون أنفسم لكسب رضاه ولا يكلف نفسه بل ولا يجرؤ أن يأمر عليه ولو أمرا بسيطا حتى لا يتكدر الحبيب ويزعل ذلك المعشوق وبالتالي تنهدم تلك العلاقة الشيطانية
وكل هذا -والله-رأيته أنا وغيري بأم أعيننا خاصة في الفترة الأخيرة
لكن كوننا نرى الأشخاص الذين فيهم الخطأ ثم نجلس في المجلس ونقول فلان فيه كذا وكذا هنا نحن وقعنا في الغيبة وتساوينا جميعا
ذاك بخطأه ونحن بغيبتنا والصواب أن ننصحه وننكر عليه ولانفضحه ..
وأيضا خطأ عند الناس أن الدين في اللحية والثوب يعني الخميني زعيم المشركين مطوع..
للمعلومية من مخططات اليهود تربية اللحية للإشكال على المسلمين..
شكرا مشاري إنت من صرت معي بالغرفة صرت مبدع ؛؛؛××× واحد ماخذ بنفسه مقلب.
بسم الله الرحمن الرحيم أشكرك مشآري على الجرأة والموضوع الذي اعتقدهـ من افضل الواضيع لانه يميل الى النقآش
اما بالنسبة للموضوع : فأنا اشكرك لان الموضوع فيه الواقيعة وكما يقويون في الصميم ,,
فعــلآ : أنــــآس همها المظاهــــر اوك انت مطوع بعني انت ملاك عند بعظهم ولا يمكن ان تخطي وكما قلت ( عند البعض ,, )
مثلا تعال رب لحية وقصر الثوب والمسواك وسو اللي براسك لانك مطوع ومستحيل تسويهــــــــــــــآ ( عند البعض )
صغــــــار اصغر منهم يقولون انتم على خطأ وهم بعرفون ذلك ويقولون نحن اكبر منك وانت تعلمني الخظأ ( عند العض ) كبار عندهم سوالف الاطفــآل وتخطيها نحن مطاوعه ( عند العض )
ليس ملتزم فعلا يسويها ومطوع مستحيل يسويهآ , ( عند البعض )
اناس همها المظآهر لتغظي :: افعالهـــآ ( عند البعض )
ولكن في الند يوجد هناك اناس فيهم الخير والبركة
ولايمكن ان تقيس على عينه
ألف شكر لك نايف على ردك الراقي
فعند الخطأ
بعض الناس ينخدع بالملتزم بحكم مظهره الخارجي ويظنه ملك
ويصب جام غضبه على غير الملتزم لانه ((ماله لحيه وثوبه طويل))
وكما قلت (((الدين ليس مظهرا فقط)))
فالدين ((عبادة-معاملة-أخلاق-ثممظهر خارجي))
ولكن الحمد لله أن أصحاب المظاهر الخداعة يعتبرون قلة قليلة كما أسلفت بالمقال
فكم صدمت وصدم غيري من الأصدقاء -بشهادتهم أنفسهم-عندما عايشنا الواقع واحتكينا بالناس من بعض الناس -وهم قلة ولله الحمد-ملتزمين بالظاهر يعتبرون بالاصل قدوة لأنهم لهم احتكاك مباشر مع الطلاب حيث أنهم مشرفين علهم في الأنشطة الدعوية(مراكز صيفية-رحلات-مخيمات-...) أو حتى في الأنشطة التي ليس لها علاقة بالدعوة والدين مثل (استراحات-زيارات- مباريات..)بحجة الدعوةو تقريبهم للدين والحلقات أو بحجج أخرى ساذجة ( جارنا بالحارة - اعرف أخوانه -شكله حبيب - أخاف عليه من العرابجة والسرابيت-كان معي بالأسرة او بالحلقة سابقا-0..)
فقد كنت والله أعدهم من الملتزميم الأتقياء الأنقياء بحكم أنهم مشرفين على أبناء المسلمين ومؤتمنون عليهم
ولكن آآآآآآآآآآآآآه ثم آآآه فقد اكتشفت معدنهم الأصلي وشعارهم المزيف بإختصار إنهم كذابون غدارون يستغلون الدين لأجل الوصول إلى اغراضهم وأهدافهم القذرة التي يخططون لها
وعندما رايتهم وراهم غيري في مجتمعنا وعرفنا أفعالهم وكيف أنهم استغلوا الدين والتزامهم للوصول إلى أهداف تخدش بالحياء والعفة فإني عرفت كما عرف غيري أن هدفهم الأساسي -لأسف الشديد-هو حب الصغار والتودد لهم خاصة المردان والوسيمين منهم ومحاولة كسبهم وجعل أنفسهم عظماء أمام هذا الوسيم من اجل تمكين محبتهم في قلب الوسيم ويجعلون كل شيء مسخر لخدمة الولد بل ويتعبون أنفسم لكسب رضاه ولا يكلف نفسه بل ولا يجرؤ أن يأمر عليه ولو أمرا بسيطا حتى لا يتكدر الحبيب ويزعل ذلك المعشوق وبالتالي تنهدم تلك العلاقة الشيطانية
وكل هذا -والله-رأيته أنا وغيري بأم أعيننا خاصة في الفترة الأخيرة
لكن كوننا نرى الأشخاص الذين فيهم الخطأ ثم نجلس في المجلس ونقول فلان فيه كذا وكذا هنا نحن وقعنا في الغيبة وتساوينا جميعا
ذاك بخطأه ونحن بغيبتنا والصواب أن ننصحه وننكر عليه ولانفضحه ..
وأيضا خطأ عند الناس أن الدين في اللحية والثوب يعني الخميني زعيم المشركين مطوع..
للمعلومية من مخططات اليهود تربية اللحية للإشكال على المسلمين..
شكرا مشاري إنت من صرت معي بالغرفة صرت مبدع ؛؛؛××× واحد ماخذ بنفسه مقلب.
شكرا يا الخوي على ردك
وكما أسلفت أن القضية موجودة والخطأ من طبع البشر - لكن ليس على حساب الدين وأهله -
بارك الله فيك مشــــاري وشكر الله لك وكثر الله من أمثالك ممن همهم إنكار المنكر ,
وموضوع في محله حيث كثير منا وأنا منهم نستحي أن نعلنها صريحة أي ((نفقشها)) لمن يدور حولهم موضوعنا ممن ينسبون للصلاح بظاهرهم وما تخفي قلوبهم أقبح وأفسد..ووالله أننا نخى أن يعذبنا الله بعدم إنكارنا للمنكر .
أما ما نحن بصدده فأقول مستعينا بالله..
فتلازم الظاهر والباطن وبين السلوك والأعتقاد هو مذهب أهل السنة والجماعة فالسلوك الظاهر مرتبط بإعتقاد الباطن
وما نشاهده من الإنحراف في الظاهر إنما هو نقص بإعتقاد.
يقول شيخ الاسلام في الفتاوي موضحا هذا التلازم:
((إذا انقضت الأعمال الظاهرة الواجبة ، كان ذلك نقص ما في القلب من الإيمان ، فلا يتصور مع كمال الإيمان الواجب الذي في القلب أن تعدم الأعمال الظاهرة الواجبة ، بل يلزم من وجود هذا كاملاً وجود هذا كاملاً ، كما لزم من نقص هذا نقص هذا ، إذ تقدير إيمان تام في القلب بلا ظاهر من قول وعمل ، كتقدير موجب بلا موجبه ، وعلة تامة بلا معلولها ، وهذا ممتنع )).
ويقول أيضاً : (( وإذا قام بالقلب التصديق به والمحبة له ، لزم ضرورة أن يتحرك البدن بموجب ذلك من الأقوال الظاهرة والأعمال الباطنة ، فما يظهر على البدن من الأقوال والأعمال له أيضاً تأثير فيما في القلب ، فكل منهما يؤثر في الآخر ، لكن القلب هو الأصل والبدن فرع له ، والفرع يستمد من أصله ، والأصل يثبت ويقوى بفرعه))
ويقول الشاطبي في الموافقات(( الأعمال الظاهرة في الشرع دليل على ما في الباطن ، فإن كان الظاهر منخرماً ، حكم على الباطن بذلك ، أو مستقيماً حكم على الباطن بذلك أيضاً ، وهو أصل عام في الفقه ، وسائر الأحكام العاديات ، والتجريبيات ، بل الالتفات إليهما من هذا الوجه نافع في جملة الشريعة جداً))
أما قول القائل أن هذا الموضوع لا يتكلم به إلا أهل الإختصاص فهذا كلام باطل فلو انتظرناهم يتكلمون لحصل مالم تحمد عقباه وهو مدعاه إلى التوسع في هذا الباب ثم السكوت عنه كلية.ولكن لابد أن نراعي عدم التسرع في هذا الباب ومشاورة الثقات والاطلاع لأنه يتكلم عن النوايا ولعل السلوك أظهر لنا مافي النوايا فنحن نناقش من هذا الباب.
وأما مسأله التعلق وحب الرجال :فهذا سلوك يتفطر له القلب ويشيب له الرأس فكيف بنا بأناس منتكسه فطرتهم ((نسأل الله ألا يمقتنا وأن يكفينا بحلاله عن حرامه))
وأخيرا ننن نتكلم عن أناس مسلمين أخون لنا فأقل شي نفعله لهم الدعاء,ولكن لابد من النصيحة لهم في إنفراد, وانا أرى في هذا الموضوع نصيحة فرديه لكل من في قليه مرض وهو كما قيل ((إياك أعني وأسمعي ياجارة))
في القلب شي من الإنزعاج مما نسمعه ونتثبت منه من أخوننا وأحببابنا ممن أصيبوا في بمرض التعلق ولم ينتصحوا
فاقول لهم أتقوا الله أفعالكم فضحتكم وصرت كما قيل ((حديث مجالس)).وعلى نفسها جنت براغش..
بارك الله فيك مشــــاري وشكر الله لك وكثر الله من أمثالك ممن همهم إنكار المنكر ,
وموضوع في محله حيث كثير منا وأنا منهم نستحي أن نعلنها صريحة أي ((نفقشها)) لمن يدور حولهم موضوعنا ممن ينسبون للصلاح بظاهرهم وما تخفي قلوبهم أقبح وأفسد..ووالله أننا نخى أن يعذبنا الله بعدم إنكارنا للمنكر .
أما ما نحن بصدده فأقول مستعينا بالله..
فتلازم الظاهر والباطن وبين السلوك والأعتقاد هو مذهب أهل السنة والجماعة فالسلوك الظاهر مرتبط بإعتقاد الباطن
وما نشاهده من الإنحراف في الظاهر إنما هو نقص بإعتقاد.
يقول شيخ الاسلام في الفتاوي موضحا هذا التلازم:
((إذا انقضت الأعمال الظاهرة الواجبة ، كان ذلك نقص ما في القلب من الإيمان ، فلا يتصور مع كمال الإيمان الواجب الذي في القلب أن تعدم الأعمال الظاهرة الواجبة ، بل يلزم من وجود هذا كاملاً وجود هذا كاملاً ، كما لزم من نقص هذا نقص هذا ، إذ تقدير إيمان تام في القلب بلا ظاهر من قول وعمل ، كتقدير موجب بلا موجبه ، وعلة تامة بلا معلولها ، وهذا ممتنع )).
ويقول أيضاً : (( وإذا قام بالقلب التصديق به والمحبة له ، لزم ضرورة أن يتحرك البدن بموجب ذلك من الأقوال الظاهرة والأعمال الباطنة ، فما يظهر على البدن من الأقوال والأعمال له أيضاً تأثير فيما في القلب ، فكل منهما يؤثر في الآخر ، لكن القلب هو الأصل والبدن فرع له ، والفرع يستمد من أصله ، والأصل يثبت ويقوى بفرعه))
ويقول الشاطبي في الموافقات(( الأعمال الظاهرة في الشرع دليل على ما في الباطن ، فإن كان الظاهر منخرماً ، حكم على الباطن بذلك ، أو مستقيماً حكم على الباطن بذلك أيضاً ، وهو أصل عام في الفقه ، وسائر الأحكام العاديات ، والتجريبيات ، بل الالتفات إليهما من هذا الوجه نافع في جملة الشريعة جداً))
أما قول القائل أن هذا الموضوع لا يتكلم به إلا أهل الإختصاص فهذا كلام باطل فلو انتظرناهم يتكلمون لحصل مالم تحمد عقباه وهو مدعاه إلى التوسع في هذا الباب ثم السكوت عنه كلية.ولكن لابد أن نراعي عدم التسرع في هذا الباب ومشاورة الثقات والاطلاع لأنه يتكلم عن النوايا ولعل السلوك أظهر لنا مافي النوايا فنحن نناقش من هذا الباب.
وأما مسأله التعلق وحب الرجال :فهذا سلوك يتفطر له القلب ويشيب له الرأس فكيف بنا بأناس منتكسه فطرتهم ((نسأل الله ألا يمقتنا وأن يكفينا بحلاله عن حرامه))
وأخيرا ننن نتكلم عن أناس مسلمين أخون لنا فأقل شي نفعله لهم الدعاء,ولكن لابد من النصيحة لهم في إنفراد, وانا أرى في هذا الموضوع نصيحة فرديه لكل من في قليه مرض وهو كما قيل ((إياك أعني وأسمعي ياجارة))
في القلب شي من الإنزعاج مما نسمعه ونتثبت منه من أخوننا وأحببابنا ممن أصيبوا في بمرض التعلق ولم ينتصحوا
فاقول لهم أتقوا الله أفعالكم فضحتكم وصرت كما قيل ((حديث مجالس)).وعلى نفسها جنت براغش..
والله أعلم
رد أبلغ من مقال
وأشكرك على الآثار التي كتبتها
ولا أملك لك على ردك إلى ان أقول ((( كفيت ووفيت)) يا شيخي
في البداية أقدم شكري لك مشاري على الموضوع
بالرغم من مخالفتي الأكيدة لك في بعض العبارات التي من المفترض أن لا تكتبها و التي تتجه إلى التفصيلات أياً كانت .......
الموضوع جميل و الردود أجمل و التي تدل على أن هناك ثقافة حوار عالية لدى أعضاؤنا الكرام..
و مما أوافقه بقوة من ردود الأحبة رد أخي أبو يزيد ضيف الله حماد...
ففيه إجابة تحليلية لمصدر وقوع الخطأ و هي توعية الضمير لدى الشخص (( المسلم )) بعيداً عن التصنيفات التي لم ينزل الله بها من سلطان
أستأذنك أخوي مشاري بانتقاد الأسلوب و الطرح فلو ابتعدت قليلاً عن التفصيلات التي لا تزيد الموضوع ثراءاً لكان أفضل
ولخرجت من مسألة أن مشاري يلمح مثلاً ...( لكي أكون معك صريح ) .
و الأمر الأهم أنه اتضح لي أنك تقصد التحرش الجنسي بالتحديد أو ما تسمى بالعلاقة المشبوهة و إن لم يكن هناك تحرش واضح ..... فهذه مشكلة كبيرة تحصل بمجتمعنا بكل صراحة ونحتاج إلى حل لها حتى لو تتدخل الحكومة فيها
فما أعتقد أن تخصيص أهل الإلتزام الديني دون غيرهم يأتي بنتيجه مهمة ....
فبنظري أنه من الخطأ الكتابة عن أهل الدين بشكل كامل و تصنيف أوضاع الملتزمين بين صالح و غيره ....
الواجب أن توحد الموضوع مباشرة ويتم تشخيص الحالة وعلاجها بشكل واضح ومنظم ...
من وجهة نظري : أن علاج الميول الشاذ هو التحصن بالطاعات لأنه من أمراض القلب التي تعالج بالطاعات . [ وهنا أعني ذات الشخص ]
كذلك تقدير المراحل العمرية بين الأشخاص [ وهذه نظرة اجتماعية ]
كذلك أتمنى الانتقال من النقاش من هذا الموضوع ... لموضوع آخر بأسرع وقت لأنه غير مستفحل لدرجة كبيرة ...فلا نريد أن نعطي أنفسنا إيحاءات بوجود مرض غير محسوس في الواقع بصورة تستدعي كل هذه الحساسية
لا مانع من المشاركة ولو لم يكن لدي خبرة كافية
أشكر الجميع
.
التعديل الأخير تم بواسطة محمد الصييفي ; 27-12-2008 الساعة 10:26 AM