الأطفال في الثقافة اليابانية لا يميلون داخلياً إلى الخطاءأو الإيذاء !
..............................
أنت أيها العربي لم تفهم هذي العبارة لأن ثقافتهم بعيدة كل البعد عما نعيشه في واقعنا العربي . وبما أننا نعيش عالمنا العربي الذي لا يعرف طريق العقل إلا بحادثة من واقع الحياة
أتيت لكم بهذه القصة ::/::
من روضة أطفال في اليابان :
في أحدى المرات كانت معلمة روضة أطفال تقف أمام حوض السمك وكان بعض الأطفال يقومون برمي قطع الصلصال في الحوض ذكرت المعلمة للأطفال أن الصلصال يمكن أن يؤذي السمك لكنها لم تطلب من الأولاد التوقف كما أنهم لم يتوقفوا!
,,,,,,,,,,,,,,, في حديث المعلمة للفصل كله فــي آخر اليوم قالت المعلمة أن بعض الأولاد ظنوا أنهم يساعدون السمك بإلقاء الصلصال عليه كطعام ولكن هذا في الحقيقة يضر بالسمك !
..................
" يا سلام تربية بالنية "
فيا ليت نصفي النية تجاه أبنائنا .
ماذا تنتظرون من أطفال ذاك المجتمع الذي نمى عقلهم وقست عظامهم على أن الروح البشرية لا تميل إلى الخطأ؟؟
سليمان , لن أكثر عليك أحرف الاعجاب بأسلوبك و تميز النمط و الفكرة فقد أصبح ذلك لازام مع كل موضوع لسليمان الروسان .
إن الطفل اليباني الذي لا يحب الخطأ و الإيذاء هو نفس الطفل الغربي أو الهندي و طبيعة أي طفل في كل مكان لكن نحن نسمي سوء تصرف الطفل إيذاء ، في نظري أن الطفل لا يدرك الخطأ او الصواب بصورة كاملة . إلا أنه يستشف ذلك من انعكاسات المربي من تعبيرات في الوجه أو ضرب أو ابتسامه و غيرها .
و قد تحدثت عن الطفل العربي مقابل الطفل الياباني ، في رأي أننا لا نحتاج إلى نمطية تربية اليابان لكي ننجح بها في تربية أطفال العرب ، للعرب مهارات و أعمال تتكيف مع طبيعتهم و شدتها .
يعني قد تجد طفل يحب أنك تكلفه بأعمال شاقه و متعبه له بينما آخر يحب الرومانسية و الاهتمام العاطفي . فكل طبيعة تجبر أهلها على التكيف معها .
و لعلي في ثنايا طرحك تذكرت كلمة لأحد المربين يقول : (( عوّد إبنك على الإمتناع لا المنع )) .
أكثر ما يحززني عندما نكون أمة متأخرة البشر في تقدم ونحن في تأخر
كان بودي أن يشار إلينا ويقال :
لو نعمل مثل ما عمل المسلمووون في ذلك الشيء
لكن نرى الأسباب ونعرض عن حلها أو محاولة ذلك
والأعظم من ذلك نتهيأ للمستقبل بطريقة خاطئة فالنظرة المستقبلية عندنا معدومة أو ضبابية وعندما تطرح موضوعا بخصوص ذلك رد عليك قائلا بالجملة المشؤومة (أصلح أخطاء الذين قبلك ثم فكر بحاضرك)
ألا يعلمون أن الحاظر يترتب عليه المستقبل ؟
** إذا اجتمع العرب :/:
نبرع نحن العرب في إيجاد وجهة نظر معاكسة لنظيرتها
وأجزم أنها لن تساهم في حل المشكلة لكن مضيعة للوقت
وحتى يقال الإختلاف لا يفسد للود قضية << طالعين لي بالمثل كل شي الا مختلفين فيه .................................................. ........................................ شكرا أستاذي محمد على وجهة نظرك
ليست المشكلة هنا في هل الأطفال يميلون إلى الخطأ أم لا
أكثر ما يحززني عندما نكون أمة متأخرة البشر في تقدم ونحن في تأخر
كان بودي أن يشار إلينا ويقال :
لو نعمل مثل ما عمل المسلمووون في ذلك الشيء
لكن نرى الأسباب ونعرض عن حلها أو محاولة ذلك
والأعظم من ذلك نتهيأ للمستقبل بطريقة خاطئة فالنظرة المستقبلية عندنا معدومة أو ضبابية وعندما تطرح موضوعا بخصوص ذلك رد عليك قائلا بالجملة المشؤومة (أصلح أخطاء الذين قبلك ثم فكر بحاضرك)
ألا يعلمون أن الحاظر يترتب عليه المستقبل ؟
** إذا اجتمع العرب :/:
نبرع نحن العرب في إيجاد وجهة نظر معاكسة لنظيرتها
وأجزم أنها لن تساهم في حل المشكلة لكن مضيعة للوقت
وحتى يقال الإختلاف لا يفسد للود قضية << طالعين لي بالمثل كل شي الا مختلفين فيه .................................................. ........................................ شكرا أستاذي محمد على وجهة نظرك
ليست المشكلة هنا في هل الأطفال يميلون إلى الخطأ أم لا
لكن كيف لنا أن نصلح من حال نشأنا ؟
شرفاً لك أن يقذف الله في قلبك هم لأمة محمد عليه الصلاة و السلام .... و نصرتها
لكي تكون أكثر تفاؤلاً انظر مصاف دين الإسلام اليوم عالمياً ، بل انظر إلى توسع دائرة الإسلام في مسطح الكرة الأرضية . تجد شيء مهول ، هو بالتأكيد ليس جهد بشر محض بل توفيق من الخالق سبحانه . و لكي تنظر للموضوع بدقة أكثر ، ركز على ملاحظة الواقع و لا تهتم بالمثاليات كثيراً لصعوبة تحقيقها لا أقولها تثبيطاً و لكن النظر بالسلبيات أحدى طرق الإصلاح ( النظر و ليست البكاء عليها ).
و يجب علينا تذكر ما يدور على المسلم العربي من تحديات مكيدية و مؤامرة بينه واضحه و إن فسرت على خلاف ذلك من أصحاب القلوب المريضة ، فإذا عرفنا هذا الواقع و سلطنا الأضواء على تفاصيل المجتمع ، و الثغور التي يتسلل منها العدو هناك نكون أحكمنا التعامل مع الأطفال و غيرهم ، أما إذا كان الوضع سبات ( وكل يعمل اللي هو عاوز ) هنا تكمن المشكلة .
أصلح الله شؤون أمة محمد و رزقك الله خدمة دينه الحق .