وصايا للمبتدئين :-1-شراء الكتب بعد استشارة خبير في الكتب .
2-البداية بقراءة السهل الواضح من الكتب .
3-لتكن قراءتك لبعض الكتب بمعية شيخ .
4-التدرج في القراءة فالصغير قبل الكبير والسهل قبل الصعب .
5-البعد عن الكتب المشوشة والمنحرفة ، فالكتب مثل الطعام منها ما هو مفيد نافع ومنها ما هو سم ناقع .
6-عدم قراءة الكتب الموجهة لغيرك ، لكونها مضيعة للوقت . أنواع القراء :-
1-القارئ الواعي وهو الذي يغربل ما يقرأ ثم يتأنى في قبول أو رد أي فكرة .
2-القارئ الخائف وهو الذي لا يقبل ولا يقرأ يخبره أحد أن الكتاب ليس فيه خطأ ، وهذا نافع في البدايات فقط ، وإن استمرت قراءته على هذا الشكل فسيحرم الكثير من الكتب لأنه لا يخلو كتاب من خطأ إلا كتاب الله سبحانه .
3-القارئ الإمعة وهو المستهدف من قبل أهل الانحراف والبدعة ، وهو من يقبل ما هب ودب من الأفكار ، في فكره يحدده آخر كتاب قرأه ! . سمات القارئ الجيد :-
1-المثابرة على القراءة والحماس المتواصل .
2-القدرة على الاستجابة لنبض العصر الثقافي في متابعة ما استجد من شئون الكتب والمعرفة .
3-معرفة كيفية الاستفادة القصوى من الكتاب الجيد .
قال سبحانه وتعالى " اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الإنسان ما لا يعلم "
· أمر الله سبحانه بالقراءة في أول آية نزلت من كتابه الكريم ، الذي اشتق اسمه من القراءة
" القرآن " وهذا له دلالة واضحة على أهمية القراءة في هذه الأمة .
· أمر الله سبحانه بالقراءة ، لكن أمرنا أيضاً أن تكون هذه القراءة على اسمه سبحانه ، لخطورة القراءة على غير اسم الله ، على الإنسان والحيوان والنبات بل حتى الجماد ، ومن الأمثلة على هذه الخطورة :-
1- في الطب وعلم الأحياء ، العبث بالأجنة ، الاستنساخ ،تحويل الجنس .
2- في الفيزياء والكيمياء ،القنابل الجرثومية ، والأسلحة البايلوجية ، وما يسمى بالأسلحة المحرمة ، ولا يخفى آثارها على البشرية ،هروشيما ونكزاكي ، تشيرنوبل ، اليورانيوم المنضب وغيرها .
3- التلوث البيئي والأضرار الخطيرة التي بدأت تظهر آثارها ، من كثرة الأمراض الغريبة ، والتغيرات المناخية كالاحتباس الحراري وغيرها .
4- في علم النفس وعلم الاجتماع ظهور نظريات تدعوا للإلحاد كالتطور والارتقاء ومدرسة التحليل النفسي وغيرها من المدارس النفسية والاجتماعية الإلحادية .
5- في التاريخ ، القراءة المادية للتاريخ وما يسمى بصراع الطبقات البرجوازية والكادحة وكونها المحرك الوحيد لعجلة التاريخ مع إهمال نظرية التدافع بين الحق والباطل التوحيد والشرك أتباع الأنبياء والملأ .
6- في التكنولوجيا استخدامها في الموسيقى والسينما والتجسس والتزوير .
7- ظهور المذاهب الإلحادية والعلمانية المعاصرة ، فهي من نتاج عقول تعبت وكرست جهودها في البحث والتأليف والقراءة لكنها لم تكن على اسم الله .
· السؤال لماذا يجب أن تكون القراءة على اسم الله ؟
· لماذا لا تكون القراءة حرة غير مقيدة ؟
· لماذا لا يكون العلم للعلم ؟
أسئلة يطرحها البعض الإجابة:-
إن القراءة يجب أن تكون على اسم الله لأنه هو الذي خلق قال سبحانه " اقرأ باسم ربك الذي خلق" فأنت عبد مملوك لخالقك وهو أعلم بما يصلح لك .[
أحيان يكون لكل قراءة نتاج يبنيه متلقيه حسب إرادته فإن أراد الخير أو للشر فهنا لا تتهم القراءة .
أنا أعترف أن هذا خطر عظيم يجر خلفه نكبات كبرى ربما لاتبقي ولاتذر
وأنا أقرا في كلماتك تحذير من القراءة بعلوم شتى
لكن أستاذي ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم ((حدثوا عن بني إسرائيل ولاحرج)) وليس كل ماعند بني إسرائيل صحيح أو مفيد..
و ألا ترى معي أستاذي أننا أحيانا نكون في حاجة إلى القراءة في تلك العلوم...!!؟
كذلك ألم يكن هناك من العلماء من برز في بعض العلوم كالغزالي مثلا في علم الكلام..!؟
موضوع رائع وصحيح من قال ((من طول الغيبات جاب الغنايم))
وشكرا لك
أهلا 2 / 9 وكما توقعت أن تكون أول المعلقين على الموضوع
المقصود بالقراءة على اسم الله : النية الصالحة والإستخدام الصحيح للعلم فأي علم ممكن يستخدم للإفساد أو الإصلاح كم ذكرت في الأمثلة السابقة في بقية العلوم وحتى علم الشريعة قد يتعلمه البعض للإفساد مثل حال كثير من المستشرقين الذي تعلموا واطلعوا لكن أفسدوا بمحاولة تشويه الشريعة الإسلامية بطرح الكثير من الشبهات وبعض المنافقين مثل صاحب كتاب الحيل ويقصد به التحايل على الشريعة الإسلامية حتى أفتى علماء زمانه بكفره بل بكفر من نقله من بلد إلى بلد وهو يعلم ما به من فساد كما ذكر قصة الكتاب الدكتور عبد الكريم بكار في كتابه القيم " فصول في التفكير الموضوعي "
موضوع رائع ابو حسن ,,,
لكن عندما يسمع المبتدئ أمثله على ما أسميهم عمالقة القراءة كما ذكرت قد يصاب بإحباط , ويخاف ان لا يستفيد من قرائته فيكون مدخلا للشيطان عليه ليمنعه من القراءه ,,,
تبقى وجهة نظر ,,,
هل المقصود بالقراءة على اسم الله.. أي قراءة الكتب الشرعية أو على الأقل الكتب الخالية في عمومها من الشوائب دون غيرها من الكتب المشوبة بشبهة أو تدعو إلى الشهوة.. قلّ ذلك في السياق أو كثر؟ أم المقصود إخلاص النية لله تعالى واتقائه في قراءة أي كتاب في أي علم وتخصص؟
بمعنى: هل يمكن أن تكون هناك قراءة من قبل مسلم للكتب الشرعية وللكتاب والسنة على غير اسم الله تعالى؟ وما الآثار السلبية لذلك؟ وهل يمكن أن تكون هناك قراءة على اسم الله لكتب فلاسفة الغرب أو حتى الروايات والأدب؟ وما الناتج المطلوب والإيجابي من هذه القراءة.. إن وجد؟
جزاك الله خيرا.
عذرا على التأخر وعدم الرد على الكاتب المميز أظن أني أجبت على ما المقصود بالقراءة على اسم الله وهو النية والقصد السليم للقراءة في الرد على الأخ 2/9 أما الاطلاع على الكتب التي فيها شي من الأخطاء أو الانحراف تقحمها وهو في البدايات فهي قراءة سيئة ولها آثارها السلبية على منهج المتلقي بل على دينه فهي بكل تأكيد ليست قراءة على اسم الله لكن هل يعني تتجنب هذه الكتب ولا تقرأ ولا يستفاد مما فيها من نفع أو من أجل الرد عليها ومعرفة ضلالها طبعا لا بل تقرأ وكما قال الشيخ العالم عبد الرحمن المحمود ليس هناك كتاب ممنوع من القراءة لكن من هو القارئ ؟؟ إذا كان الأخ صاحب قراءة تأصيلية تأسيسية يستطيع أخذ الفوائد وترك غيرها بل وتوضيح ضلاها والرد عليها فأنعم وأكرم كما فعل الكثير من علماء الإسلام الذي ردوا على المذاهب البدعية والكفرية وبيان سوائتها وفضل دين الإسلام ومنهج أهل السنة عليها فالأمر يرجع في الكتب التي لا تخلوا من زلل أو كتب الفرق والأديان والمذاهب الفلسفية المنحرفة إلى نوعية القارئ من ناحية المعرفة ومن ناحية قوة الإيمان بشرط أن تكون واقعا لا ادعاء وأماني لكن الأفضل لمن لا يستطيع التمييز أن يكون اطلاعه عليها من خلال الكتب السليمة التي تتعرض لها وتنقدها ككتب الشخ القفاري في نقض الشيعة والشيخ سفر في نقض العلمانية فمن خلالها يعرف الشيعة والعلمانية لكن من خلال عرض ونقد وبينان لحالها وليس من خلال كتب تمدحها وتثني عليها وتقدمها على أنها الحق والأمل
موضوع رائع ابو حسن ,,, لكن عندما يسمع المبتدئ أمثله على ما أسميهم عمالقة القراءة كما ذكرت قد يصاب بإحباط , ويخاف ان لا يستفيد من قرائته فيكون مدخلا للشيطان عليه ليمنعه من القراءه ,,, تبقى وجهة نظر ,,,
اكرر اعجابي بالموضوع ,,,
أخي محمد إن من ننظر لهم عمالقة في القراءة كانوا يوما أطفالا لا يعرفون القراءة والكتابة
لكن بإخلاص النية ، والاستعانة بالله ، والبداية الصحيحة ،والاستمرار نالوا هذه المنزلة
موضوع جميل وتعليقات أكثر من رائعة ولم يسعني إلا أن أشيد بالمعتى القرآني
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ }العلق1
اقرأ) أوجد القراءة مبتدأ (باسم ربك الذي خلق) الخلائق
اقرأ -أيها النبي- ما أُنزل إليك من القرآن مُفْتَتِحًا باسم ربك المتفرد بالخلق،