إن أكثر الأمور تعقدا وانخراطا في وحل الشبه والخوض الكلامي الذي يجعل التفسيرات الناضجة وغير الناضجة هو أن تترك للآخرين أن يحكموا عليك بسبب المظهر الخارجي الذي ظهر لهم من أمرك الذي تعتبره مهما ولم تعطيهم الإشارة الصحيحة في الباطن الإنساني لك, (فتبينوا) (فتثبتوا) (أنتم شهداء الله في أرضه) يقول سولون :أعظم الأسباب لدفع إساءة المسيء عنك أن تنسى إساءته إليك. لماذا أصبحنا نهوى التفسيرات الخاطئة التي يرمى بها فئة من الناس من الذين استهوتهم عقولهم بالأهواء الفارغة ولا نحرك ساكنا حيث نعلم أن تدخلنا يحل أرباع الموقف بل بأكمله. ( الساكت عن الحق شيطان أخرس) (يسرع أكثر الناس لتصديق الذم المنتشر لإنسان أكثر من تصديقهم بمديحه) كيف نترك الرأي لشخص لايفقه بلعبة الموقف الذي أصبح شائكا (من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه) والمشكلة أن هناك أشخاص يقفزون مع الشبابيك ويخرجون مع الأبواب مخلفين كسرها حيث لايعلم كيف يخرج بسبب دخوله المزعج (والفتنة أكبر من القتل ) ( والفتنة أشد من القتل ) إن الاغتسال من أخلاقنا يمنح الجميع بالإعلان عن المنظفات الشخصية التي يستخدمها لا للتنظيف وإنما لزيادة الطين بلة (يجب أن تكون لدينا مقبرة جاهزة لندفن فيها أخطاء الأصدقاء وأخيرا يقول أندريه شينيه :إننا نطيل الكلام عندما لايكون لدينا مانقوله. وربما أكمل
(من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه) والمشكلة أن هناك أشخاص يقفزون مع الشبابيك ويخرجون مع الأبواب مخلفين كسرها حيث لايعلم كيف يخرج بسبب دخوله المزعج....
[quote=يوسف عويد;54735](من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه) والمشكلة أن هناك أشخاص يقفزون مع الشبابيك ويخرجون مع الأبواب مخلفين كسرها حيث لايعلم كيف يخرج بسبب دخوله المزعج....
المقوله هذه موجوده في كثير من الناس...
مشكورياابويوسف دائما متالقا,,,[/
quote]وأنت دائما جميل بمرورك وأسعدني اقتباسك