صداقة بدأت بحادث وانتهت بحادث << قصة وأبحث عن رأيكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقدم إليكم تجربتي الأولى في كتابة القصة وأبحث عن أرائكم وتوجيهاتكم
مبدعون 30 هو من جعلني أكتب قصة وألا أنا لم أفكر قبل النادي بأن أكون قصصي لكن تلقيت الدعم بكون قصتي هي الفائزة والان اريد رأيكم بعيد عن المجاملة إليكم القصة (أتمنى من الذين بدأوا بقراءتها أن يكملوها ) ///
الفصل الأول
16 / 1/ 1425 هـ
أقبل شاب طويل ليس بالسمين ولا بالضعيف شعره أسود ليس بالطويل، ذكي ، صوته جهور، دقيق الملاحظة ، قوي الذاكرة سمعه جيد بما فيه الكفاية ، وأيضا محترم مبادر دائما للمساعدة
سقطت أمامه حقيبة صغيرة في ذلك المطعم عند مخرج الخامس والعشرين عندما كان بمحاذاة الطاولة الثانية يسير يريد الطاولة العاشرة الذي كان صاحبه ينتظره هناك
رفع الحقيبة وأعادها إلى صاحبتها بابتسامة
ثم أكمل مسيره إلى تلك الطاولة
ماجد ينادي من آخر المطعم هنا يا فيصل
غير وجهته إلى ماجد وعندما اقترب منه
قال : السلام عليكم
رد : وعليكم السلام والرحمة
قال وهو يهم بالجلوس : لماذا أبدلت الطاولة ؟
ماجد : أحسست بالحر هناك فقلت أبحث عن طاولة تكون أبرد من طاولتنا لا علينا لماذا تأخرت؟
فيصل : وجدت رجل على بعد شارعين من هنا يريد من أن أوصله إلى البيت الموجود بالضاحية الغربية
ماجد وهو مندهش : هنآآك لكن ذلك المكان بعيد
فيصل : ولماذا لا أوصله لا بد أن أبناءه ينتظرونه على الغداء وهو يمشي في هذا الجو الحار
ماجد : طولت البال عندك عجيبة لا علينا أنا جئت بك هنا لأستشيرك بموضوع هام
فيصل : ماذا هناك ؟ ثم قال وهو يضحك فلا أخفيك استغربت منك هذا الغداء
أطلق ضحكة خفيفة وقال : لقد تعرفت عن طريق الانترنت على بنت نصرانية مقيمة في السعودية وأعجبت بها
فطرحت عليها فكرة الزواج ولم تمانع . ما رأيك ؟
فيصل : صحيح أن الزواج بها مباح (بصوت متردد ) لكن نصرانية لا أعلم ماذا أقول ؟
لكن لا تستعجل الزواج بها وأسأل عن أبيها هل هو من المتعصبين
ماجد : لا اعتقد فسمعتها مرة تقول أن أباها أعد وجبة عشاء لصديقه المسلم
فيصل : إذا كان على هذا فما المانع لكن أخاف أنها تعرف أحد غيرك كما تعرفك
قال ماجد ضاحكا : لا أسمح لك بأن تقول هذا ثم قال : لا أتوقع هذا فأنا التقيت بها بصعوبة فهي شابة محترمة جدا
ثم قال ماجد : المشكلة كيف أخبر أهلي بأني أريد الزواج من نصرانية
فيصل : أخبرهم الحقيقة ولا تحاول الكذب
ماجد : أعلم أنهم سيرفضون ، لكن أريد منك بطريقة ما تجعل أهلي يوافقون
فيصل : لا يا ماجد لن أساعدك على الكذب ، وأريد تذكيرك بان لا تعق والديك
ماجد : والداي يريدون مني الزواج بمن يرضونه
فيصل : ولماذا لا تجمع بالاثنين ما تريده وما يريدونه
ماجد : لكن أنت تعلم أن المهور هذه الأيام مرتفعة ، ولا يمكنك الزواج بمن تريد ؟ وأنت تعلم الحال
فيصل : وكم تريد مهرا لها صديقتك
ماجد : لا تطلب سوى عشرون ألف ولا تريد أن يكون حفل الزواج عام
فيصل : يا ليت نجد من أقربائنا من يزوجنا بهذا المهر لنحلت أعظم مشكلة
قاطعهما المضيف قائلا : ماذا تريدون على الغداء
ماجد : اطلب لي و لك يا فيصل من نفس النوع فمن كثرة التفكير لا أستطيع أن احدد ماذا أأكل
فيصل : تكرم عينك ، نريد اثنين معكرونة ترياكي واثنين كولا
المضيف : دقيقة ويكون جاهز
ماجد : صحيح فيصل ما الذي أصاب قدمك وأنت قادم إلي رأيتك تمشي بتثاقل
فيصل : ( ينظر إلى قدمه ) لا أعلم فهناك علكة التصقت بحذائي
فجأة ظهرت ملامح الدهشة على وجه فيصل
ماجد : ماذا أصابك ؟
فيصل : هناك بطاقة ملتصقة بحذائي
التقطها ثم اطلع عليها
إنها بطاقة عمل لامرأة تعمل في مستشفى الملك فهد
( ثم أكمل القراءة بينه وبين نفسه العمر : 27 الدولة : سوريا الديانة : .... إلخ)
ماجد : هل ذهبت لذلك المستشفى اليوم
فيصل : دون أن يرد على ماجد ألتفت فجأة إلى الطاولة الثانية ورأى صاحبة الحقيبة تدفع الحساب قام إليها بسرعة
وهو في طريقه كانت مع شاب سمعه يقول لها لا تنسي حبيبتي موعدنا الليلة في ....... وانتبه لفيصل وسكت أعطى فيصل البطاقة للبنت وتأسف منها وقال بأنه لا يقصد أخذها وشرح لها الموقف
رجع فيصل إلى صاحبه وكان الغداء جاهز و أكلوا ما أكلوا من غداءهم وذهب كلا منهم إلى أهله
رد: صداقة بدأت بحادث وانتهت بحادث << قصة وأبحث عن رأيكم
قرأت جميع الفصول التي كتبت ....أخي سلمان قصة رائعة وتسلسل في الموضوع رائع جدا ولديك ترتيب أفكار القصة تعطي دلائل لإمتلاكك عنصر التشويق في طرح القصة ... أعجبني أسلوبك ..وانتقاءك للكلمات... وترتيب كتابة الموضوع .... فأقول: وفقك الله جميل ماسطرت أناملك ,فسر فأنت مبدع.. أبو يوسف
رد: صداقة بدأت بحادث وانتهت بحادث << قصة وأبحث عن رأيكم
رجعت الذاكرة بفيصل وهو وسط الحطام والناس من حوله يتفرجون عليه يقول أنقذوني وهم يتفرجون يا عالم بموت وهم سكوت فجأة سمع الصوت ابتعدوا إذا به ماجد يخرجه من وسط سيارته التي ابعد ما يكون بعد الحادث سيارة كتلة من الحديد والله المستعان بعد مرور ربع ساعة من الحادث خرج بحمد الله ومن ذلك اليوم كتب لفيصل عمر جديد وصداقة مع ماجد