اذا كان خيره وفضله وكرمه وجوده يسري في عروقي وأنفاسي ومأكلي ومشربي وفي كل لحظة من حياتي فلن أستطيع أن أرد له الجميل على هذا الخير العظيم الذي يسره لي ..... لأنه وباختصار حياتي بين يديه ...
اذا كان قد أرشدني الى ما فيه صلاح لديني ودنياي ,,, ودلني على طريق السعادة الذي أجد فيه راحتي وأنسي طوال حياتي فلن أوفيه حقه ..... لأنه وباختصار سعادتي وراحتي بين يديه ...
اذا كانت له دلالات قاطعة وبراهين ساطعة على قوته وجبروته وأن القصص والعبر التي حدثت للأقوام السابقة من عذاب وعقاب على ما بدر منهم من مخالفات قد أصبحوا عبرة وعظة لي حتى لا أقترف ما اقترفوه ..... لأنه وباختصار ضعفي وحيلتي مرهونان به ...
اذا كان قد وعدني بغيبيات تشتاق لها نفسي وأمور لم ترها عيني قط ولم تسمع بها أذني قط ولم يخطر على قلبي قط ان سرت على النهج الذي يرضيه ,,, وقد وعدني بغيبيات تكرههانفسي وتنفر منهامن حرق ونار وعذاااب لم أسمع به قط في حياتي الدنيا ان سرت على النهج الذي يغضبه ..... لأنه وباختصار مرجعي ومآالي بين يديه ...
- أخي الفاضل - اذا كان العزيز الحكيم الغفور الرحيم الكبير المتعال صاحب الفضل العظيم شديد العقاب فيه ما ذكرت فهو قطرة في بحر لا ساحل له من وصف عظمته وكبريائه ورحمته وكرمه وقوته وعزته ..
وعلى هذا - ومن خلال ما قرأت - فلن أوفيه حقه ويكفيني قوله تعالى : ( قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين *** لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين )
- في النهاية - هل سأسير على النهج الذي يرضيه ؟؟؟ أم على العكس من ذلك ؟؟؟
شكرا على ماكتبت ويكفينا حديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال (لا أحد يدخل الجنة منكم بعمله فقالوا الصحابة ولاأنت يارسول الله فقال ولاأنا إلا أن يتغمدني الله برحمته) أو كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام