الأربعاء :: اليوم الثاني في أوكلاند :: وأول يوم في المعهد ::
على صوت أجراس منبه جوالي فتحت عيناي لأجدني أرتجف تحت غِطائي ، يا إلهي ما هذا البرد الذي كاد أن يجّمد الدم في عروقي؟!! ، لقد خمد مدفأة الغرفة بعد ساعتين من بداية تشغيلها فالساعتين الحد الأقصى للتوقيت بعد ذلك تعيد التوقيت ,,,
كانت الساعة تشير إلى السادسة فجرا ً ,, صليت الفجر ,, وبدأت أرتب الإفطار مع شيء من الحليب الساخن , لعله يظفرني ولو بشيء يسير من الدفء , وأخفي معالم البرد الذي كان لا يعني لهم شيئا ,,
حضرت الإفطار لي ولصديقي ,, لكي لا نتأخر عن موعد ذهابنا للمعهد ,,
أيقظت صديقي تناولنا الإفطار ,, بعد ذلك إذ بصديقي يأتيني بكوب من الكوفي فقد كان يتقن تحضيره ,,
جلسنا إلى أن جاءت الساعة 45 : 7 مجبرة إيانا النزول فهذا موعد تجمعنا ,, نزلنا إلى اللوبي وإذ بالدكتور روس ينتظرنا بابتسامته المعهودة , ,,
والشباب بدأو يتجمعون بدون تأخير ,, لقد كانت بداية يوم مشجعة ولله الحمد ,,
توجهنا بعد ذلك إلى المعهد ,, لقد كان البرد شديد ذلك اليوم ,, والشمس لا تكاد تظهر ,, إلا أن قطرات المطر الندية هي وحدها من كانت تكسر حدة البرد ذلك اليوم ,, فلم أعتد على هذه الأجواء وأنا في طريقي للجامعة وأنا في السعودية ,, كانت الأجواء دائما ما تشعرك بالنشاط والحماس للدوام ,, وما يزيد الوضع جمالا ً هو سيرك للمعهد على الأقدام ,,
مشينا باتجاه المعهد ,, فقد كان لا يبعد إلا ما يقارب ال10 دقائق من الفندق ,, بينما نحن نمشي وأنا تارك لعيناي فضول النظر والتأمل فيمن هم حولي ,,
كنت أرقب تلك الجموع الغفيرة ذات الزي المدرسي الموحد ، منهم من كانوا برفقة أحد أوليائهم وآخرين على أقدامهم والبعض كان يستقل دراجته الهوائية ، الزحام يملأ شوارع أوكلاند ، ومع ذلك كانت الفرامل تضرب بعنف عند إضاءة الإشارة الصفراء،
أما هناك (وأنتم تعرفون أين)
فالأصفر يعني "أدعس يابو الشباب لا تطفي الإشارة" ، الكل هنا في أوكلاند كأي بلد في العالم "طبعا باستثنائنا" يعرف معنى كلمة نظام ، فكل سيارة تلزم مسارها وتلتزم بالسرعة المحددة على الرغم من أن الشك ساورني بأن سياراتهم تصنع بتلك السرعة المدونة على اللوحات الإرشادية !! ,،
المارة متمركزون في زوايا التقاطعات وأعينهم صوب إشارة عبور الشارع ، لتطلق بذلك صفارتها المتقطعة (لمن لا يرى الرجل الأخضر) معلنةً أن باستطاعتهم العبور بسلام ، بينما لدينا "الرجل الأخضر" أصبح أضحوكة للرجال الخضر في دول العالم ، فليس له أي أهمية (هذا إن وجدته يضيء أساساً) ، أما "الأحمر" لا أعلم عنه شيء إلا أنه هاجر منذ غابر الأزمان لأحد الدول المجاورة التي تعيره اهتماما ولو كان ذلك الاهتمام يعد بسيطاً ، سلكنا طريقنا إلى المعهد ، وعند إكمالنا للدقيقة الثامنة ، وإذ بنا نقف أمام بوابة المعهد ,, كان مبنى ELA(أسم معهدي) من الطراز الحديث
الذي يحمس من يراه للدراسة فيه ,, دخلنا المعهد تحديدا ً إلى الصالة المتعددة المهام ,, فهي صالة طعام ونشاطات وفي بعض الأحيان تكون للدراسة ، طبعا مصفوف في أحد جهاتها ما يقارب عشرة كمبيوترات ليستفيد منها الطلاب في أوقات فراغهم ,, دخلنا الصالة وكان باستقبالنا ,, الأستاذة لورا مديرة المعهد ,, والدكتور : فتحي ( صاحبنا ) المشرف على الطلاب الأجانب ( يعني العرب هناك ) والأستاذة جينيفر ,, رحبوا بنا ترحيب حار ,, وتناولنا بعض من الكوفي بعد ذلك قالت لنا الأستاذة لورا الآن سنبدأ باختبار بسيط لمدة ساعة لتحديد مستوى اللغة لكل واحد منكم ,, وُزعت الأوراق علينا لنبدأ بالحل ، الأسئلة متنوعة تراجع أنواع مختلفة من القواعد والصيغ الإنجليزية ،, انتهى الوقت ,, الآن سنبدأ بالقسم الثاني من الاختبار وهو speaking الكلام ,, ريثما يتم تصحيح أوراق الاختبار ,,
وهو عبارة عن محادثة بسيطة يحدد فيها مستوى الكلام لدى الطالب ,,
أنهينا الاختبار ,, جاءت نتائج الاختبار ,, لأجدهم يضعوني في مستوى لا بأس به ولله الحمد ,,
وقالوا غداً سوف تكون بداية الدراسة ..
بعد ذلك خرجنا من المعهد ,, وإذ بالدكتور روس مرتبا ً لنا رحلة ,, وهي جولة حول مدينة أوكلاند وزيارة بعض الأحياء و المعالم والشوارع المهمة فيها ,, والجسر الساحر خاصة في الليل الذي يربط بين شقي أوكلاند ,,
لقد كانت رحلة رائعة وأروع ما رأيت فيها الجسر والجبل الذي ثار فيه بركان قديم ومصنع القوارب ,, فقد كانت نيوزلندا تشتهر بصناعة وكثرة القوارب ,, لا أدري إن كانت إلى الآن أم لا ,,, فقد كان الساحل يقتض بالقوارب متعددة الأشكال والألوان مما يجعلها تعطي أوكلاند رونق آخر من الجمال ,,
انتهت الرحلة معلنة عن انتهاء أهم الأنشطة في ذلك اليوم ,,
ومعلنة أيضا ً عن انتهاء هذه الحلقة ,,,
وإلى اللقاء في الحلقة القادمة ,, وأول يوم في الفصل الدراسي ,,,
إليكم بعض الصور من الجولة حول أوكلاند فقد كثرت لكم الصور هذه الحلقة كما وعدت بعض الشباب بذلك ,,,
[IMG][/IMG]
[CENTER]شارع الملكة ( الكوين ستريت ) ^^^[/CENTER]
[IMG][/IMG]
[IMG][/IMG]
[IMG][/IMG]
[IMG][/IMG]
البركان القديم ^^^[IMG][/IMG]
[IMG][/IMG]
[IMG][/IMG]
[IMG][/IMG]
أوكلاند من فوق الجسر ^^^[IMG][/IMG]
[IMG][/IMG]
[IMG][/IMG]
[IMG][/IMG]
[IMG][/IMG]
[IMG][/IMG]
[IMG][/IMG]
[IMG][/IMG]
متحف مدينة أوكلاند ^^^ الشارع منظر لوحده هههههه
[IMG][/IMG]
[IMG][/IMG]
^بعض الشباب في فوهة البركان ^^
[IMG][/IMG]
[IMG][/IMG]
المدينة من أعلى قمة ^^^
[IMG][/IMG]
بعض الحدائق العامة في منطقتنا التي نسكن فيها ^^^^
[IMG][/IMG]
[IMG][/IMG]
أيضا المتحف من الخارج ^^^^
[IMG][/IMG]
ملاعب كرة القدم العامة بجوار المتحف ^^^^ كانت فيها مباريات حماسية مع الكوريين ههههه
[IMG][/IMG]
أحد الأحياء في ضواحي اوكلاند ^^^ هادئة وجميلة جدا ً
[IMG][/IMG]
[IMG][/IMG]
[IMG][/IMG]
حديقة بجوار المتحف ^^^^
[IMG][/IMG]
منظر من الكوفي المفضل لدي ^^^^ بجوار الميناء ,,,[IMG][/IMG]
[IMG][/IMG]
[IMG][/IMG]
أحد مداخل الجامعة ^^^^^^[IMG][/IMG]
ملتقطة في طريقنا للمعهد ^^^^^
[IMG][/IMG]
وأخيرا ً أشكر جميع المتابعين لحلقاتي ,,, و إلى اللقاء في الحلقة القادمة ,,,
ela من أقواها في نيوزلاندا ان شاء الله استفدتوا بس يقولون مليان عرب ....
الا من كثر هالصور ما فيه صورة لخشتك هههه او ممنوعة من العرض
اهلا ملفي ,,
فعلا معهد ela من اقوى المعاهد هناك لأنه تبع جامعة اوكلاند ,,ومشكلة العرب فقط في الإجازات الصيفية ,, وتستطيع أن تتخطى هذه المشكلة لاسيما أن كثرتهم أستطيع أن أقول فقط في المستوى الأول والثاني ,, أما المستويات الأخرى فقليل ,,,
شكرا على مرورك ,, وصور الخشة ممكن ممنوعه من العرض وممكن تجي في الحلقات الجايه ههههه
اقتباس:
حجر مقعد ,, لي عودة الى قراءة الموضوع مشكور يا استاذ محمد
حياك الله قناص رحاء ,, وتشرفت بمرورك ,,,
اقتباس:
يعطيك العافيه على الحلقة اللي مابغت تنزل
بس ماشاء الله مربعه ارضهم
( على الربيع شكل الطليان رخاص عندهم نبي نجلب منهم ونتاجر هنا قبل الضحية )
الف شكر وتقبل مروري
وياليت ماتطول بالحلقه الجايه
والله يابو عايض الربيع وااجد ,, واللحم أرخص من الدجاج ,,,
مشكور صالح ,, وأسأل الله أن يوفقك بمشروعك الجديد << صدددق هههه