و موضوعك بالجملة عام ، و لكن إيجازه يوحي بخصوصية ....
إلا أني بشجاعة ، أخالفك الرأي تماماً و على عدة نقاط ....
أولاً : لابد أن ندير أمورنا بقياس واقعي بحت مع نظرة تفاؤلية للمستقبل .
( النبي في غزوة الأحزاب يحفر الخندق خشية العدو ، و يعد الصحابة بكنوز كسرى و قيصر ! ) .
ثانياً : و بما أنك قدمت بحثاً عن الديانة اليهودية ، فنبي الله موسى عليه السلام كانت دعوته في مصر قائمة على منهجين ،
الأول إصلاح بني اسرائيل و الثاني دعوة الفراعنة إلى التوحيد ،
أي أن الخطأ مستمر باستمرار الحياة ، و على الأنبياء و أتباعهم هداية الناس للصواب و الصلاح بما يملكون من قدرة .
ثالثاً : يجب أن نؤمن بسنة التدافع بين الحق و الباطل ،
و أنها من سنن الحياة يقول تعالى : {و لولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض }
و لكن الهدف في حصول الشرف بتأيد الحق و نصرته بما يستطيع المسلم .
رابعاً : لابد أن نحدد ما نحتاج تغييره ، لكي نكون أكثر واقعية ، و من هذا ترتيب أولويات الأخطاء المنتشرة في المجتمع .
(فهل الدعوة في العهد المكي مثلها في العهد المدني ؟!)