التعري الحاصل من الأخلاق يمنح الجميع دهشة في بداية الأمر ..ولكن سرعان ماينقضي هذا الذهول عندما لايواجه بالنكران الحقيقي الذي أمرنا به (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الإيمان). (كلنا كالقمر له جانب مظلم ) 0ياأيها الذين ءامنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ماقدمت لغد) وهناك أشخاصا لايعبرون للموقف الذي يكون فيه أي معنى وأي اعتباردون أدنى رادع إيماني وأخلاقي . وخاصة عندما تنطلق الألفاظ القبيحة في شيء لايستحق هذا المجهود الغير جميل في بث هذه الكلمات. (يحتاج بعض الناس إلى شراء ملابس لكساء كلماته حتى تكون أجمل ) يقول أفلاطون: (قمة الأدب أن يستحي الانسان من نفسه) إن الوقوف عند الزوايا المظلمة يوحي بالشبه الغير لبقة لأي مرء مهما كان محافظا. ويكفي رد النبي صلى الله عليه وسلم الشبهه عن نفسه عندما قال (حسبكما إنها صفية) لماذا لانحرك ساكن الأمر عندما نستطيع أن ننقذ أنفسنا وغيرنا من غدر الشبه وأخيرا: ماأحلى النوم عندما يستطيع أن يختار المرء أحلامه. ودمتم .......أبو يوسف
مشكور أبو يوسف ..
دائما عهدناك مبدع ..
أبو يوسف شارك بأجمل الدرر ..
نبيك تغطي على ثاني ..
مسوي لنا رعب ..
كل ما أبي أكتب مقال ..
أتذكر عيونه ..
وأنزل القلم .. ِ
__________________
أنا ابن التراب
..
و أعرف أنني في يومٍ من الأيام سوف أعود إلى التراب
..