...التطوير..أمر شبه منعدم في بعض الجوانب التي نحتاجها على طول الزمن بل إلى أفق النجاح المبهر ...والركون إلى القديم معتاد في حياة الفرد .(بل أكثر جوانبه) لأنه مجرب ومعروف وقدعرفت نتائجه..وربما قد عرفت أيضا مضاره ولكن دون أي جدوىفي سبيل التطوير المنشود ..........وقديشوب هذه الفكرة أو هذا الأمر الذي أصبح مصباحه إلى مدى غير واضح بل ربما ينقطع في أي لحظة ولم يتم نقل هذا الحسن إلى الأحسن....(ولكن أكثر الناس لايعلمون)
قال الشاعر
وأرتب أمرا كنت أرقبه........وأجمل أمري إلى الحسنَ
الاحتفاظ بتراث الفكرة شئ يجعل المرء ثابتا في طريقه مهما قست الظروف في وجهه ..ولكن هل يستطيع أن يثبت أن الفكرة مازالت سانحة له في مجال محرج أو صعب قد يمر به في أي وقت ...دون أن يطور هذه الفكرة التي كانت يوما من الأيام فكرة رائدة أمام أزمة كانت لديه ,وقد أبدى الكثير في الإعجاب بها.
(ياليت قومي يعلمون) ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه).. يظن الشخص منا أن كل من شجعه أو أثنى عليه في أي أمر أبدع فيه أنه يضعه في صندوق الحفظ ويطلع عليه أحيانا إذا لم يكن هناك شيئا حجبه عن هذا الأمر(ولكن أكثر الناس لايشعرون)......
أشكرك أبو يوسف على كلماتك ، إلا أني قد أخالفك بمسألة الاحتفاظ بالتراث ، فهو ليس أمر سلبياً على الإطلاق حيث أن التراث يبصرنا على كثير من الأمور المستجدة . و أهمها الدين بلا شك .
وأشيد بفكرة الطرب للمديح ، و النوم على الانجازات البسيطة .