مرحبا سيدي سليمان أنا أبي أكتب الملاحظات هنا عشان يستفيد الجميع
وأيضا يمكن أكون مخطيء فيعدل علي أحدهم أو إنت لأن المسألة وجهة نظر
السبب اللي خلاني أكتب الملاحظات لك لأن قلمك يعجبني وأريده يرتقي أكثر وأكثر وأكثر
1-
و
هل الطفل هنا حائر أم فرح ومسرور .. ؟
الطفل في المقطع الاول هو طفل من أطفال غزة ، بغداد ، بيروت .... !! (الطفل والشاب والعجوز في المقطع الاول يعودون للشعب المظلوم المذكور في اخر المقطع )
أما أطفالنا فأقصد بهم أطفالنا نحن من تجمدت مشاعرنا ونحن ننظر إليهم
هذه أشكلت على القاريء اللبيب فيحتار
ماهي حال الطفل .. !!؟
لأنك لم توضح لنا ..
ااعتقد أنها واضحة ،
فالطفل الاول ذكرته وسط حيرة واحتضار وبكاء وشعب مظلوم
أما الطفل الثاني فجاء بعد سؤالي لك أنت ايها القارئ .
ولو كان التعبير هنا بـ عن لكان أفضل لأنه في اللغة تستخدم على للاستعلاء وهذا ليس خطأ بل عن أفضل من على لأنه أيضا تستخدم على أحيانا بمعنى عن لكن الأصل فيها للاستعلاء
من وجهة نظري وكل له وجهة نظر ( أن على أقوى من عن ، فهم مجبورن على الظلم ،
مع أنهم لا يريدونه إلا أنهم عليه )
قال تعالى " رضي الله عنهم ورضوا عنه"
3-
لو كانت توقظ نائم بدون أل لكانت أروع
لأن نائم بدون أل نكرة والنكرة تفيد العموم فيكون القصد كل نائم
أما النائم معرفة فيكون القصد النائم المعين المعروف لاتوقظه ولكن تستطيع أن توقظ غيره
عذرا أنا أردتها للمعلوم ، فأنا أقصد بالنائم ذاك الغافل الذي ذكرته بأول المقطع
4-
فرحة العيد بالنسبة له ليست حلم لذلك لو استخدمت لفظة غيرها أجمل
في كامل ما كتبت كنت ارمي إلى أن فرحة العيد مزيفة ، لذا هي كالحلم بالنسبه للغافل النائم
5-
هل تريدنا نقول نحن لسنا بخير ..!!؟
نحن بخير ولسنا بخير
ولك القرار في ذلك
كاتبي الأول / سليمان الروسان
صدقني لاتكتب مقالا إلا وأنا أول القراء له وهذا النقد لاينقص من جمال مقالك وفي أغلب الأمور التي نقدك بها أقول الأجمل فهذا يدل دلالة واضحة على أن مقالك جميل
ولولا إبداعك لما كتبت لك هذا ...
كتاب رائع جداعن الكتابة سآتيك باسمه لكن نسيته الآن
ملاحظة مهمة /
هذا الكلام وجهة نظر قد يكون خاطئ وقد يصيب
أي واحد يبيني أنقد مقاله يقولي
جازت لي الشغلة
كل الشكر مرة أخرى أخوي ثااااني
على حرصك للرقي بقلمي
مقال في قمة الروعه .. لن اتكلم كما قال ثاني لكثر الجمال فيه ..
ولكن سوف اتطرق لنقد حبيبي ثاني .. عندما قلت عن الطفل .. الطفل معرووف فهو الطفل في المقطع الآول كما قال سليمان طفل غزه او العراق او من أصابهم بلاء وضرر .. ولكن المقطع الثاني يقصد به اطفالنا .. او انا وانت عندما كنا صغار ..
واسمحلي هذا الآمر لا يشكل ألتماس عند القارئ اللبيب .. بل عند القارئ الذي لا يقراء .. يعني يسمى بالقارئ وهو لا يتعمق بالقراءه .. وأضنك من أصحاب العقول اللبيبه .. ولكن اردت ان توضح لبعض القراء الذين لا يقرؤن ..
__________________ يوجد جمهور في داخلي,
وأنا بدوري جمهور ,وللحقيقة وجوهها المتعددة ,وحتى خصوم الحرية لهم الحق في
أن يعبروا عن انفسهم فأنا لست ملك على الحقيقة , والتناقضات الداخلية هي
بدورها أثر للتناقضات الخارجية التي تحيط بي في هذا العالم .