يا لله يا محلا أيامك يا عيد كانت لنا أيام مغمورة بالحب و الأ لفة و المحبة
وكانت فرصة كبيرة فيما بين الأزواج
لتحقيق قدر كبير
من
مشاعر
الحب والألفة والتفاهم
ونبذ الخلافات
فأيام العيد مجال رحب لنشر أواطـر المحبة
والاستقرار والأمن النفسي، مما يكون له
الأثر
الطيب
على
نفسية أبناء المجتمع
وبالتالي يستعيد الأزواج ذكريات الماضي
ويحاولون بشكل أو بآخر استثمار تلك
الأوقات لنبذ الخلافات
وقضاء أيام ملؤها الحب والحنان
وفي هذا اليوم الجميل فرصة طيبة للبعد عن التوتر والقلق
وفيه المناسبات السعيدة والأعياد
التي تزيد من التواصل والتراحم وصفاء النفوس
فإذا كان هناك بعض الشوائب العالقة بين الإخوة ، فإننا نجد في هذه الأيام مجالاً للقضاء عليها. يا لله يا محلا أيامك يا عيد قبل بضع سنين ..
كانت ليلة العيد عندي ..
بمثابة حياة جديدة ..
لا أعلم لماذا ..
فقد كنت أنتظر العيد بلهفة وشوق ..
وقبيل صلاة العيد ..
ربما لا تعرف ملامح وجهي ..
مما يغطيه من البشاشة والسرور
لكن .. !
عندما مضت بي السنون تلو السنون ..
تغيرت فرحة العيد عندي ..
لا أعلم لماذا ..
ها أنا باشتياق لتلك الأيام
وتلك الأفراح
فقد كانت فرحة العيد عيدا لوحدة ..
لأبي وأمي ..
لأنهم يرون أبنائهم
بأكمل حلة ..
وأسفر ابتسامة
لكن الآن تغيرت فرحتك يا عيد ..
ترى .. ! من المتغير .. ؟ هل هو العيد .. ؟ أم نحن .. ؟ أم للعمر دور في تغير الفرحة .. ؟ نعم تغيرت لدي الفرحة ..
وربما ..
عند الكثير ممن يقرأ هذه الصفحة .. !
السؤال الذي يطرح نفسه ..
والذي أتمنى التفاعل فيه .. لمَ تغيرت فرحة العيد .. ؟ وبكل صراحة . .أترك الإجابة لديكم .. !
وبعدين يمكن يوم كنا صغار يعطوننا الكبار وجه زياده عن اللزوم
فنستانس الحين الله يرحم الحال الناس تهج عن السلامااات
تصلي العيد وترد يم الفراش
تمنياتي لك بمركز يليق بقلمك السيال
تحياتي
__________________ يوجد جمهور في داخلي,
وأنا بدوري جمهور ,وللحقيقة وجوهها المتعددة ,وحتى خصوم الحرية لهم الحق في
أن يعبروا عن انفسهم فأنا لست ملك على الحقيقة , والتناقضات الداخلية هي
بدورها أثر للتناقضات الخارجية التي تحيط بي في هذا العالم .