إهداء لك تعجبني ثقافتك يعجبني اختيارك للكمات والمفردات ليتك تنظر في البيت الأخير كأنه لم يأتي على نفس البحر. أنا لست عارفا بالشعر إلا أن بحر الوافر بحر راقص وقصديتدك حزينة ... ولكن لايمنع أن يكتب على الوافر الحزن فكل الطرق تؤدي للحزن!!!ربما كتبته على عجالة
في التقسيم يُقابل الحرف المتحرك بالمتحرك والساكن بالساكن ، أيضاً الحرف المشدد يُقسّم في التقطيع لحرفين الأول ساكن والثاني متحرك . مثلاً :
ربّي : يكون تقسيمها : ر ب بِّ ي قابلها علتن كما في البيت
الحروف الساكنة في التقسيم : الألف و اللام و النون في مفاعلتن و الواو و النون في فعولن ، وستجد في تقسم البيت السابق أن كل
حرف متحرك يقابله متحرك والساكن يقابله ساكن
وهذه تعتبر كبداية ، واستفدت كثيراً من كتاب وقع بين يدي اسمه ( الثريا المضيئة في الدروس العروضية ) للشيخ مصطفى الغلاييني
كتاب رائع ومبسّط جداً للمبتديء ..
ولعلنا في المستقبل نتعاون معاً في طرح بعض الدروس في الشعر وأوزانه وأنواعه الخ ..
ولعلنا في المستقبل نتعاون معاً في طرح بعض الدروس في الشعر وأوزانه وأنواعه الخ ..
اقتباس:
يقال أن الإمام الحافظ السيوطي ، قتله أحد الفلاحين المصريين في جزيرة المقياس على نهر النيل .
و السبب في ذلك : أن السيوطي في آخر حياته اعتزل الناس لكثرة مخالفيه ، فسكن في هذه الجزيرة قريباً من القاهرة ، و كان من آخر العلوم التي اهتم بها هو علم العروض و تقسيماتها ( فالسيوطي ألف في جميع الفنون ) ، الشاهد أنه كان على هذه الجزيرة ، يطل على نهر النيل ، و يردد تفعيلات الأوزان الشعرية ، فعيد و يزيد ، [مفاعلتن مفاعيل فعول إلخ .... ]مر به هذا الفلاح البسيط ، و ظن أنه أحد السحرة يردد تعاويذه ،فهم به و قتل بهذه التهمة آخر الحفاظ من علماء المسملين جلال الدين السيوطي .
فالله يستر
اقتباس:
لكن أولاً أنتظر من يوافقني الرأي ؟
عن نفسي مؤيد و بقوة ، و أنا مستعد للترتيب معك .
التعديل الأخير تم بواسطة محمد الصييفي ; 12-09-2010 الساعة 05:02 PM
صحيح أننا نسمع مقولة أن الشعر أعذبه أكذبه ، إلا أني أعرف أن الشعر لا يكذب أبداً ما دام شعراً ولم يكن نظماً .
خرجت هذه الأبيات الشعرية ، من مكنون خالط بشاشة الشهر الكريم ، و تتوق للحظاته المعنوية السامية .
هنيئاً لك .
....................
أعود للأبيات
في نظري أن البيت الثاني تغلب عليه الإنشائية أكثر من الشعر ، بخلاف البيت الأول و البيت الثالث ،اللذان تدكّـنا شعراً ، بالإضافة للشطر الثاني من البيت الثاني ،( فعشرناً مضت من بعد عشر ) في نظري أنها لو كانت [ من قبل عشر] تكون أفضل من حيث المعنى ، و ذلك لأن العشر الأخيرة من رمضان هي المميزة في الشهر الكريم لا العشر الأول . إلأا إذا كان مرادك اثبات عدد الأيام فقط !!
البيت الرابع تكرارك للابتهال بكلمة ( ربي ) في الشطرين ما تمنيته ، فمن عدة نواحي يكون التنويع أفضل من التكرار .
شاعرنا الغالي عذراً على التفلسف و لكن ( ثاني مو أحسن مني )
.....
التعديل الأخير تم بواسطة محمد الصييفي ; 12-09-2010 الساعة 06:40 PM