(( تنويـه : المقال لا أقصد فيهِ أحداً بعينه أو جماعة معينة ، بل هو عام وعلى مستوى المملكة ))
:
::
:::
::::
:::::
::::::
أتـدرون أعزائـي مـا الفـرق بيـن ( الأدب ) و ( البطّيـخ )
أو بالأحـرى مـا يميّـز ( البطّيـخ ) عـن ( الأدب ) ؟!!
إنه ( السّكين ) يا سادة يا كرام .. نعـم هو ( السكّين ) لاااا غيره !
لأنك, وبواسطة ( السّكين ) , تستطيع حسم قرارك في عملية الاختيار المُعقدة
من بين أعدادٍ كثيرة من ( البطّيخ ) ، مهما كان الغموض الذي يكتنف بطيخةً ما.
فالسكين يا سادة يا كرام , هو الفيصل وهو الحسم في تلك المسألة
وبين حدّيهِ الفصلُ بين جيّـد البطّيخ ورديئـه !
أما ( الأدباء ) أعزّهم الله بنصرٍ من عنده ، ومتعنا بما لديهم من فكرٍ وعلم
فإن عقولهم ليست على ( السّكين )
وهذا من نعم الله علينا وعليهم !
فماذا لو كانت عقول ( أدباؤنا الكرام ) على ( السّكيـن ) ؟!!
أعتقـد ـ والعلم عند الله ـ أننا سنكتشف حينها ( كوارث أدبية ) من بعض تلك العقول
وقـد نجد في بعضها الآخر فراغاً ليس به غير الهواااء ( كالطبل تماماً )
والذي وإن أعجبك صوته إلا أنه لا يلبث أن يتلاشى بأعماق السكون
ومثل أولئك كمثل ( البطّيخ الأبيض ) ,, لا طعم له ولا لون !!
دعوني أحلمُ ( عبثاً ) أيها السادة بميلاد يومٍ جديد
نتوجه فيه إلى صناديق الاقتراع لانتخاب ممثلينا عند ( حضرة الأدب )
وكُل منا يحمل ( سكّينـاً ) بدلاً من ( القلـم ) !!
فنختار بواسطة ذلك ( السّكيـن ) أدباؤنا من بين عشرات ( البطّيـخ )
عفواً أقصد ( الأدبـاء )
أما من بارك منا ذلك الاختيار الشهير .. في عمليّة ( البطّيخ الأبيض الشهيرة )
وارتضى لنفسه هذا النوع الرديء من ( البطّيخ ) فليأكل منهُ هنيئاً مريئاً
وصحتين وعافية مقدماً !
أخيـراً .. ولكل من يقول ( مُصرّفاً ) أنه ليس بالضرورة أن يكون النادي الأدبي من الأدباء ..
تنويـه : المقال لا أقصد فيهِ أحداً بعينه أو جماعة معينة
( لو ) أنك فعلتها يا أبا عبدالعزيز لسوف تُقتلُ بسكينك .. ( ابتسامة )
فماذا لو كانت عقول ( أدباؤنا الكرام ) على ( السّكيـن ) ؟!!
...
والذي وإن أعجبك صوته إلا أنه لا يلبث أن يتلاشى بأعماق السكون
أظنك تشير لمن أخذ بحظه من الأدب ، وبقي منطوياً على نفسه في برجه العاتي
يَحجمُ فكره أن يخرج من وكره ،،، لئلا يُرصد له مايحطُّ من قدره .!
يُعجبك بصوته عندما يُخطيءُ هذا ويطعن ( بسكينه ) هذا ليزيده ذلك الفعل ( شرفاً على شرف ! )
فلا ( سكيناً ) يقسِّم لنا ما نتلذّذُ بأكله ، ولا ( سكيناً ) ينحر لنا ما يتمكّن منه من ( ركاكتنا ) ولا يُشارك به في معارك ( الأدب ) فيسوق إلينا مغانم من شأنها أن تجلعنا نقوم على قدمٍ وساق بعد أن كنا نحبو حبواً !
وعلى النقيض من ذلك من يقطع ( بسكينه ) حبل المنجنيق ليقذف ( بكتاباتنا ) عالياً ، فيزيدنا ذلك تيهاً وغروراً وتغمرنا النشوة من كل جانب
فنستمر بالمكث في سراديبنا الموحشة التي تجعل من ( يتجول فيها ) يضع يده على صدره من بشاعة مايرى !
وارتضى لنفسه هذا النوع الرديء من ( البطّيخ ) فليأكل منهُ هنيئاً مريئاً
عندي سؤال \ هل الأدب مُجملاً شيئاً جبلِّي خلقي ، أم هو اكتسابي تراكمي ، أم ثمّ هناك ثمّة تفصيل في هذه المسألة ؟
أخيـراً .. ولكل من يقول ( مُصرّفاً ) أنه ليس بالضرورة أن يكون النادي الأدبي من الأدباء ..
أقـول لـه وببساطـة شديـدة ..
تخيـل معـي نـادٍ ليلـي دون راقصـات !!
مـع فـارق التشبيـه طبعـاً
ومع احترامي للراقصـات
أرى أن من فوائد مثل هذه الكلمات أن تجعل البعض يأنف كما أنف الكسائي من اللحن فعكف على الطلب فأصبح إماماً في اللغة والنحو ! . طُمس ماضيه وأدبر ، وأقبلت أيام طلبه بعلمٍ قد انتهى إليه
في زمانه !
كتبه \ رايس فهيد
إمامٌ في الركاكة والدباغة بإجازةٍ من الفصاحة والبلاغة !
تنويـه : المقال لا أقصد فيهِ أحداً بعينه أو جماعة معينة
( لو ) أنك فعلتها يا أبا عبدالعزيز لسوف تُقتلُ بسكينك .. ( ابتسامة )
فماذا لو كانت عقول ( أدباؤنا الكرام ) على ( السّكيـن ) ؟!!
...
والذي وإن أعجبك صوته إلا أنه لا يلبث أن يتلاشى بأعماق السكون
أظنك تشير لمن أخذ بحظه من الأدب ، وبقي منطوياً على نفسه في برجه العاتي
يَحجمُ فكره أن يخرج من وكره ،،، لئلا يُرصد له مايحطُّ من قدره .!
يُعجبك بصوته عندما يُخطيءُ هذا ويطعن ( بسكينه ) هذا ليزيده ذلك الفعل ( شرفاً على شرف ! )
فلا ( سكيناً ) يقسِّم لنا ما نتلذّذُ بأكله ، ولا ( سكيناً ) ينحر لنا ما يتمكّن منه من ( ركاكتنا ) ولا يُشارك به في معارك ( الأدب ) فيسوق إلينا مغانم من شأنها أن تجلعنا نقوم على قدمٍ وساق بعد أن كنا نحبو حبواً !
وعلى النقيض من ذلك من يقطع ( بسكينه ) حبل المنجنيق ليقذف ( بكتاباتنا ) عالياً ، فيزيدنا ذلك تيهاً وغروراً وتغمرنا النشوة من كل جانب
فنستمر بالمكث في سراديبنا الموحشة التي تجعل من ( يتجول فيها ) يضع يده على صدره من بشاعة مايرى !
وارتضى لنفسه هذا النوع الرديء من ( البطّيخ ) فليأكل منهُ هنيئاً مريئاً
عندي سؤال \ هل الأدب مُجملاً شيئاً جبلِّي خلقي ، أم هو اكتسابي تراكمي ، أم ثمّ هناك ثمّة تفصيل في هذه المسألة ؟
أخيـراً .. ولكل من يقول ( مُصرّفاً ) أنه ليس بالضرورة أن يكون النادي الأدبي من الأدباء ..
أقـول لـه وببساطـة شديـدة ..
تخيـل معـي نـادٍ ليلـي دون راقصـات !!
مـع فـارق التشبيـه طبعـاً
ومع احترامي للراقصـات
أرى أن من فوائد مثل هذه الكلمات أن تجعل البعض يأنف كما أنف الكسائي من اللحن فعكف على الطلب فأصبح إماماً في اللغة والنحو ! . طُمس ماضيه وأدبر ، وأقبلت أيام طلبه بعلمٍ قد انتهى إليه
في زمانه !
كتبه \ رايس فهيد
إمامٌ في الركاكة والدباغة بإجازةٍ من الفصاحة والبلاغة !
فصاحة رائعة وبلاغة مذهلة أيها الأديب/ رايس فهيد
أين الأندية وأهلها وروادها عن هذه القدرات الرائعة؟
ليتهم يقرأون ويعلمون فيتعلمون
فإن كان لديهم فليعطون
وإن لم يكن لديهم فليحترموا (سكاكيننا) _ على الأقل