مع رحيل لهيب الصيف .... واستقبال نسمات الخريف .... وسقوط أوراق الشجر الذهبية .... وهبوب الرياح الندية.......... نستقبل ذكرى سطرها محارب مغوار ..... استعاد بشجاعته أملاك الأجداد كانت الجزيرة آنذاك تغرق في بحر الظلام .... ظلام الجهل والباطل ..... وكانت قلوبهم شتى ..... ينهش بعضهم لحم بعض ...... حتى ظهر ذلك المحارب ..... عبد العزيز آل سعود .... فانتشلهم – بفضل من الله - إلى شاطئ النور والحق ..... وجمعهم تحت راية واحدة ..... راية التوحيد ..... راية لا إله إلا الله ...... فعم النور سماء الجزيرة مرة أخرى .................................................. ............................. في كل عام تحل علينا هذه الذكرى ..... فيزيد انتماؤنا إلى هذه الأرض الغالية أرض ولدنا فيها ..... ونشأنا بين أروقة مدنها وقراها .... ونهلنا من خيراتها اشعر بالفخر ....عندما أرى علم بلادي ..... وهو يرفرف بين أعلام الدول .... يتوسطه كلمة لا إله إلا الله .... محمد رسول الله ..... يشير إلى أن كتاب الله وسنة نبيه ... هو دستور هذه البلاد اشعر بالعزة .... لان وطني يحتضن اطهر بقعتين على وجه هذه البسيطة ..... منها صدح صوت الحق إلى أقاصي الأرض أشعر بالغبطة والسرور.... عندما أرى قادة بلادي .... وهم يضربون بيد من حديد.... لكل من تسول نفسه ... في إيذاء هذه الأرض .... أو إيذاء شعبها ..... ولكنهم يمدون أيديهم الحانية .... لكل من تاب وعاد إلى جادة الصواب .................................................. ...................... 80 عاما ...... وبلادي تسير في خطا التطور والازدهار 80 عاما ...... وحبك يا بلادي يزداد قي قلوب شعبك 80 عاما ...... وأنت سالمة من كل يد تريد العبث بك 80 عاما ...... ونحن فداء لك يا بلادي 80 عاما ...... وانت بخير يا بلادي
نسأل الله أن يديم علينا نعمة الأمن ، فيالها من نعمة عظيمة وياليت قومي يعلمون .. الأمن هو من نصيب الدول العادلة ولو كانت كافرة ، أما الظلم فيسلب
منها ذلك ولو كانت مؤمنة والتاريخ خير شاهد ..
والتوحيد هو أساس العدل ، فإن الشرك أُطلق عليه ظلم عظيم لأن صاحبه
ظلم نفسه وربما تعدى شرّه إلى الناس
يامن يتشائم من حاله ويتسخّط ،، ماذا لو عُدم الأمن ليلة واحدة فقط !
فالغني بحاجة إلى الأمن قبل الفقير والفقير بحاجة إليه قبل الغني
فياعجباً للخوارج ، أمن أجل مصالحهم الذاتية يهيئون للناس المعارج ، ويترقون في الكفر مدراج تلو مدراج ، فياليت مدداً من السماء يُرسل عليهم من كل مارج ، أكان من سلفنا الصالح على مع ماكان من جور وظلم حكامهم خارج ، وهل يُخرج دون وجود كفر بواح عندهم من الله فيه برهان ، ومقدرة على إزالة الحاكم إزالةً لا يترتب عليها عليها شر أكبر منه ياخوراج !
ومن يقود أمتنا غير علماؤنا الأفاضل ، والذين رميتموهم بعلماء السلاطين حتى تزلّ مكانتهم من قلوب المسلمين والعامة منهم خصوصاً !
علماء الدين ياملح البلد
.. مايصلح الزاد إذا الملح فسد !!!