بما أن الوسيلة هي ( صورة ) فإن مفعولها لا يكون عبر تصديقها أو تكذيبها وإنما بقدرتها على إحداث الأثر ، ولذا فإن
صناعة الصورة يصبح أهم من أي عنصر آخر في الخطاب .
وأصبحت الصورة هي الواقع والواقع هو مجرد إنعكاس لها !
ومن أهم خصائص الصورة أن عنصر الثبات فيها معدوم مما يعني اللانهاية
فما أن تأتي صورة حتى تنسخها أخرى .
لن اتكلم عن ثقافة الصورة في تقارير حلقات البرنامج المصورة فإن المتابع تشرّب أن الغرب قوة عظمى وأن الحياة الغربية هي النمط المثالي للرفاهية والعيش بحكم سبق سيطرتها على الإعلام وقولبة العالم من خلاله وتحسين المعروض عند المتابع . وأصبح إضحاك الشقيري لزرق
العيون واستنطاق مفرداتهم العذبة يؤثر على حالاتنا العاطفية أولاً ثم على عقولنا خضوعاً واستسلاماً لذلك . فالجمالية ( جمالية الصورة والإخراج الفني مثلاً ) هي أخطر حيل الثقافة لتمرير جوهرها وأهدافها .
ومن الأمثلة على الثقافة المضمرة داخل الصورة أننا لم نلحظ أثر شخصية المعلمة الأنثوية ( السلبي ) على الطفل الذكوري والتي تكرر ظهورها في تقارير حلقات البرنامج داخل الفصول الدراسية .
( الغرب يتراجع عن التعليم المختلط http://www.waqfeya.com/book.php?bid=2894)
فتجاور في ذات المعروض في حلقات الشقيري : الإنتقائية ؛ المقارنة الإزرائية ؛ تقديس الآخر
هل الشقيري ضمير المجتمع الناطق ؟
كيف يكون ذلك ومنهجه هو جلوسه على كرسيه كعادته الإخراجية التي سار عليها وارتضاها في ( تلقين ) فكرته على المتلقي !
مما يعني أن لا مكان للمعارضة أو مخالفة الرأي ؛ والآخر دائماً قيمة مُلغية .
كيف نتقبل خطاباً فردياً يتضمن الهيمنة والإلقاء من طرف واحد وحس متعالي يزعم بأن كل ما يطرحه صواباً ويستحق الإشادة به . حيث اللاحوارية في البرنامج بتاتاً . فالصورة والإخراج يُفرضان على المتلقي \ الملقَّن .
والشقيري أخذ لنفسه حق الإدعاء بأنه يمثل رأي الناس وأنه هو ضميرهم الناطق ، وهذه هي صورة المثقف الفحولي . من حيث ادعائه لهذا الدور ومن حيث افتراض الناس لذلك وتصورهم أن المثقف هو من يمثل الحس الجماعي ويجهر به . وهو إدعاء يشيع كثيراً ويقال به بشكل واسع ، وإن كان من المشكوك به وليس هناك ما يثبته فعلاً ، والوقائع اليومية تشير إلى عكس هذا التصور ، بل إنها تشير إلى أن المثقف هو صوت مؤسساتي من نوع ما حتى وإن بدا معارضاً إلا أن المعارضة ذاتها هي مؤسسة نسقية تملك عيوبا مماثلة لعيوب الرسمي والسلطوي الفعلي . وهذا يجعل الصراع
صراعا بين فحول وليس تمثيلاً شعبياً جماهيرياً . حيث تتكشف الخطابات عن روح قمعية وعن ذاتية فحولية وتسلطية ترفض الآخر وتلغيه . والشاهد الخطير على ذلك هو ما انكشف من أن الشقيري لا يعرف اتجاهات الرأي العام ، ولذا راح ينعي ذاته ، وهذا الذي يشاهده البعض من استنكار وامتعاض في حلقات برنامج خواطر هو في الحقيقة نعي للذات . تلك الذات المثقفة التي كانت تسند لنفسها دوراً قيادياً تكشف لها أخيراً أنها لا تملكه .
أنا لست من متابعين البرنامج على الحقيقة . لكن واضح بأنه يُضمر أهداف سيئة خاصة وأنه من قناة MBC .
يقول خادم الإسلام في ملتقى اهل الحديث :
" في المواسم الستة السابقة تعرضنا لكثير من الأخطاء الشرعية التي وقع فيها الأخ/ أحمد الشقيري وأهمها التي كانت تتعلق بالعقيدة والولاء والبراء والبدع ،والأحاديث الضعيفة ،وبعض التصرفات الشخصية التي صدرت منه وهي مخالفة للشرع .
والملفت للنظر في هذا الموسم أنه تخلى عن عرض كثير من ذلك حتى خطابه للناس لم يعد دينياً كما كان سابقاً بل اتجه للدنيا والحديث عن عمارة الأرض وتحسين معيشة الناس ونحو ذلك ،مع الاستشهاد ببعض نصوص الشرع .
والسؤال الكبير الذي يطرح نفسه وبقوة هو : هل تراجع الشقيري عن كل ما أخذ عليه جملة وتفصيلاً ، أم أنه تجنب ذلك عمداً حتى لا يتعرض للإنتقاد ،ويدفع عن نفسه أي تهمة ،ويكون محل اتفاق عند الجميع ،ثم بعد ذلك – خصوصاً بعد الشهرة الكبيرة التي حققها- يفجئنا بأمر أتوقعه يهز الأوساط ويربك الحسابات ،ولا يستطيع أحد أن يدفع ذلك بسبب ما قدم له الشقيري من المقدمات لذلك .
شخص مثل الشقيري ومنهجه لابد أن يكون الإنكار عليه وعلى تحركاته وطروحاته محل اهتمام الغيورين على السنة لأنه قد ينتفض في أي لحظة ،وخصوصاً أنه صرح لقناة العربية أن هذا الموسم هو الموسم الأخير لخواطر ،ومن المؤكد أنه يخطط لشيء آخر الله أعلم بما سيطلع علينا بعد هذا ، ونحن الآن في مرحلة الهدوء الذي يسبق العاصفة "
عمل الأخ الشقيري ,, فيه الصواب وفيه الخطأ ,,وكل عمل في الدنيا فيه سلبياته وإيجابياته,,
لكن الرجل يحضر لنا نماذج واقعية ,, من بلدان مختلفة ,, ويأتي بمقابلها السيء الموجود لدينا ,,لتنبيه المسؤولين وغيرهم ممن يعتقدون أنه لا رقيب عليهم ,, فيعبثون بمصالح الوطن ,,
وأكبر دليل سيول جدة ,, تلك التي أخرجت لنا ملفا أسودا عما يحصل من تهاون واستهتار بالعمل .
وأنت تتحدث عن الإنتقائية ,,
كيف تريد لنا التطور ,, من دون البحث عن نماذج النجاح ,, وانتقائها ,, ولو كاتت في قندهار ,,حتى يتم اقتفاء أثرها ,,
ألف وردة رايس
دمنا بوعي ..!!
__________________
أنا ابن التراب
..
و أعرف أنني في يومٍ من الأيام سوف أعود إلى التراب
..
عمل الأخ الشقيري ,, فيه الصواب وفيه الخطأ ,,وكل عمل في الدنيا فيه سلبياته وإيجابياته,,
لكن الرجل يحضر لنا نماذج واقعية ,, من بلدان مختلفة ,, ويأتي بمقابلها السيء الموجود لدينا ,,لتنبيه المسؤولين وغيرهم ممن يعتقدون أنه لا رقيب عليهم ,, فيعبثون بمصالح الوطن ,,
وأكبر دليل سيول جدة ,, تلك التي أخرجت لنا ملفا أسودا عما يحصل من تهاون واستهتار بالعمل .
وأنت تتحدث عن الإنتقائية ,,
كيف تريد لنا التطور ,, من دون البحث عن نماذج النجاح ,, وانتقائها ,, ولو كاتت في قندهار ,,حتى يتم اقتفاء أثرها ,,
ألف وردة رايس
دمنا بوعي ..!!
عثمان كلنا نريد هذا الطريق وكلنا يؤيد أن ينتقد لكن بشرط ألا يتطرق للعقيدة وللأمور الدينية لأن الرجل عنده مشكلة في الولاء والبراء
عثمان كلنا نريد هذا الطريق وكلنا يؤيد أن ينتقد لكن بشرط ألا يتطرق للعقيدة وللأمور الدينية لأن الرجل عنده مشكلة في الولاء والبراء
أبو أنس ,, أنا بصراحة ما شفت له برنامج ,, لكني سمعت عنه ,,
وأيضا له كتاب خواطر , الكتاب صغير تقريبا 100 صفحة , يحكي فيه تجربته في اليابان ,,وموثق بالصور , وما تطرق للعقائد , وإذا كان كما قلت , فهنا نحتاج وقفة صارمة .
__________________
أنا ابن التراب
..
و أعرف أنني في يومٍ من الأيام سوف أعود إلى التراب
..
الإطراء العام والإستحسان لأطروحات الشقيري لا أراه مناسباً فهو جهدي بشري غير معصوم
لكن يبقى أن هذه آراء شخصية نحترمها ولأصحابها الحق والحرية في طرح آرائهم وتعبيرهم عن البرنامج .
لكن تمنيت مناقشة ( ماهية المعروض ) نفسه بدلاً من ذلك . كأن تُفرغ نصوص حلقات البرنامج أو على الاقل تُكتب الافكار الأساسية للحلقة المقترح تنفيذها . وإبراز الأشياء الإيجابية التي يمكن أن تحدث أثراً طيباً إذا ما طبقت على أرض الواقع . وكذلك في المقابل التنبيه على المعروض ( السلبي ) . ذلك أن العمل جهد بشري لا تقارنه العصمة .
وسبب ذلك أن المؤسسات تحتاج إلى دراسة وتحليل ما يعرضه الشقيري قبل تطبيقه إن اقتنعت به ؛ فمن باب أولى أن يتم مناقشتها مناقشة علمية واعية من قبل رواد المواقع والمنتديات على الشبكة . لكونهم ردود أفعال مباشرة تتلقف الأفكار المعروضة قبل غيرهم . بالإضافة إلى أنهم قد يكونون حملة رسائل الشقيري وجسر يمهد وصول هذه الرسائل ( الإيجابية ) إلى المؤسسات
وهذا الكلام يُفهم بناء على الدافع لكتابة الأخ بدر سلامة . فإنه لم ينتقد أي فكرة من الأفكار المعروضة في جميع الحلقات الماضية من هذا الموسم مما يعني أن الهدف من موضوعه هو مشاركته وتفاعله مع أعضاء الشبكة بنجاح البرنامج وضرورة الشروع بأفكاره وحملها إلى المؤسسات الحكومية والأهلية .
وكان من المفترض أن يقوم الأخ بدر إن كان يريد الحداثة ( الواعية ) في بلاده أن يقوم بإبراز وعرض الجوانب الإيجابية في البرنامج لإقناع المؤسسات في إيجابية الرسالة لتجسيدها في الواقع المحسوس . وأيضاً لعزل الأفكار الخاطئة والتي لا يخلوا منها العمل البشري كما ذكرنا ذلك آنفا .
بدلاً من أن يكون الرد منتفخاً بعبارات التقديس والإطراء والتي أشبعنا ديوان المتنبي بمدائح كافور وسيف الدولة .
أول حلقة كاملة أشاهدها من برنامج خواطر
ذهبت إلى موقع اليوتيوب وقمت باختيار ومشاهدة حلقة ( اشركني وسوف أفهم )
على قناة أحمد الشقيري .
بعد التقرير رقم واحد في الحلقة . ظهر الشقيري على كرسيه كعادته الإخراجية التي سار عليها وارتضاها في ( تلقين ) فكرته على المتلقي
وقال :
" يقول أحد الخبراء والمفكرين في التعليم أغلب الأحيان نقدم أجوبة للطلبة ليحفظوها بدلاً من أن نقدم لهم مسائل ليحلوها . وهناك فرق بين الحفظ والحل . الحفظ مجرد حفظ ! والحل يحتاج إلى فهم وتفكير وإبداع لكي تُوجد هذا الحل ؛ اليوم نماذج إبداعية في التعليم في مواد مختلفة كيف يمكن تدرسها بطريقة ليس فيها حفظ ولكن فيها ربط بين هذه المادة والحياة العملية بدلاً من مجرد التلقين ! "
للأسف مر هذا الكلام الذي يحمل مُضمراً ثقافياً خطيراً على الكثير ممن يزعمون الثقافة والوعي !
لبس الشقيري على المشاهد عندما همّش ( الحفظ ) بكلامه السابق :
" وهناك فرق بين الحفظ والحل . الحفظ مجرد حفظ ! والحل يحتاج إلى فهم وتفكير وإبداع "
تأمل كلامه : " الحفظ مجرد حفظ "
وهذا كلام ظاهره الصحة والصواب خصوصاً بعد ما أردف كلامه هذا مباشرةً تقريراً من داخل فصل دراسي لأطفال في مادة الرياضيات وتحدثه عن نجاح العمل اليدوي في هذه المادة التطبيقية . ليقنعك بما ذهب إليه . وقال بعد التقرير :
" الرياضيات عبارة عن بيع وشراء فلوس أرقام . بالتالي رياضيات . فشوفوا لما يدرسوا مادة الرياضيات عن طريق انهم يعلموهم بالمشاريع "
قوبل هذا الكلام بأصوبة مطلقة وأنه كلام لا غبار عليه وللأسف كان ذلك من شريحة كبيرة من المتابعين من الأذكياء والسذج ومن ما هم بين بين . فإن الشقيري لم يفرق بين المواد الدراسية التي لا تكون إلا بالحفظ : القرآن الحديث الأدب ... الخ وبين المواد العملية البحتة :
الرياضيات الكيمياء الأحياء ... الخ
وكلامه السابق " اليوم نماذج إبداعية في التعليم في مواد مختلفة كيف يمكن تدرسها بطريقة ليس فيها حفظ ولكن فيها ربط بين هذه المادة والحياة العملية بدلاً من مجرد التلقين "
جاء الشقيري هنا بكلمة ( تلقين ) في هذا السياق وجعلها آخر كلمة ختم بها عدة جمل تم اختيارها بدقة لكونها لا تتعدى الخمسة أسطر . لتحل محل القافية في عجز البيت وتُحدث أثرها في ( المتلقي ) وتفعل فعلها الوجداني كما هو الحال مع قافية البيت . وذلك لعلمه بحساسية المتابع \ المتلقي من كلمة ( التلقين ) والتي ينقدح في ذهنه بعد استماعها \ تلقيها ذلك الحيوان ذو الاذنين الطويلتين ؛ فتأخذه كرامته الإنسانية ( الموهومة ) برفع شعار التمرد على طريقة تدريس جميع المواد ( بما فيها المحفوظة ) في مجتمعه التقليدي \ غير الحضاري . والمطالبة بإستبدالها بالطريقة التطبيقية التجريبية التي تعتمد على المباشرة المحسوسة . ذلك أن الشقيري أشاد بضرورة التطبيق في العلوم التجريبية كالرياضيات والكيمياء والأحياء ... الخ ( ونحن نوافقه على ذلك ) لكن اقترن مع ذلك تهميشه للحفظ ولم يُفصِّل في المواد ( المحفوظة ) و ( التطبيقية ) . وساعده على تمرير وإضمار ذلك ثقافة الصورة التي باغتت المشاهد بعد كلامه مباشرة والتي تبرهن على نجاح أسلوب العمل اليدوي \ التطبيقي للمواد التجريبية والتي تعتمد على ( الفهم ) دون ( الحفظ ) . وكأنه يريد بكلامه نسف المواد التي
تعتمد على الحفظ والتي منها القرآن الكريم والمواد الشرعية ومواد اللغة العربية والإقتصار فقط على مواد العلوم التطبيقية
البحتة لنلحق بركب الحضارة ( حتى نصير زيهم ! )
وكأن علماء الإسلام الراسخين في العلم ودكاترة اللغة العربية الناجحين قد طفحت بهم البلاد
وضاقت بهم ذرعا !
يشبه هذا كلام الدكتور عائض القرني
الذي همش ( الحفظ ) أيضاً بمقالته (( مهزلة حفظ المتون )) وفيها :
" كل هذه المتون والفنون جعلت الجيل في «حيص بيص» فشغلت الذهن، وأسقمت العقل، وشتتت الانتباه، حتى إني رأيت بعض المشايخ في بعض الدول التي زرناها يحفظ عشرات المتون ويعيدها ويكررها ليل نهار حتى صار نحيفا نحيلا كالجرادة الصفراء، فأصبح كآلة التسجيل، فقط يحفظ ويكرر "
والدعوى بأن المهم هو الفهم وليس الحفظ هي دعوة قديمة قبل أكثر من نصف قرن
يقول المحدث عبدالكريم الخضير - حفظه الله - :
" وقد راج قبل نصف قرن من الزمان الدعايات ضد الحفظ، حتى قال قائلهم ممن يزعم أنه يعاني تربية الجيل : أن الحفظ يبلد الذهن ، الحفظ يبلد الذهن .
وأقول: لا علم إلا بحفظ، وأنتم سمعتم، ورأيتم من يُعلِّم ، ومن يفتي مع ضعف في حافظته، أو عدم عنايةً منه بالحفظ ، سمعتم ما لا يعجبكم "
وكأن الشقيري نسخة من سابقه الذي يزعم بأنه يعاني تربية الجيل قبل نصف قرن !
وقال الخضير أيضاً :
" ولو كان الفهم كافياً دون حفظ لرأينا من عوام المسلمين -ممن يُعدون من أذكياء العالم-، وهم في أسواقهم من الباعة، رأيناهم علماء، وهم يسمعون العلم، يسمعون الخطب، يسمعون الدروس في المساجد، ومع ذلك لا يدركون شيئاً من العلم ، وهم على جانب كبير من الفهم .
فعلى هذا المفاتيح الغريزية هي : الفهم والحفظ، فإذ حفظ طالب العلم ما يريد حفظه من نصوص الكتاب والسنة ، ومن أقوال العلماء ، من المتون المعروفة عندهم في كافة العلوم ، حرص على فهم واحد ، وكل منهما يعين على صاحبه ، فالفهم يعين على الحفظ ، والحفظ يعين على الفهم "
لاحظوا من حلقة واحدة من البرنامج تكشفت لنا عيوب بعضها قد يخفى على الكثير لتلبسها بجمالية الإخراج كما ذكرت ذلك سابقاً . إذاً لا مجال في أصوبة أفكار الشقيري مطلقاً !
أنا لست من متابعين البرنامج على الحقيقة . لكن واضح بأنه يُضمر أهداف سيئة خاصة وأنه من قناة mbc .
[/color][/color]"
عزيزي رايس كل عام و انت بخير :
قبل مشاهدتك الحلقات قلت هذا الكلام و دخلت في نيته بانه يضمر اهداف سيئه !!!
......
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رايـس
وكان من المفترض أن يقوم الأخ بدر إن كان يريد الحداثة ( الواعية ) في بلاده أن يقوم بإبراز وعرض الجوانب الإيجابية في البرنامج لإقناع المؤسسات في إيجابية الرسالة لتجسيدها في الواقع المحسوس . وأيضاً لعزل الأفكار الخاطئة والتي لا يخلوا منها العمل البشري كما ذكرنا ذلك آنفا .
بدلاً من أن يكون الرد منتفخاً بعبارات التقديس والإطراء والتي أشبعنا ديوان المتنبي بمدائح كافور وسيف الدولة .
[/size]
ما بعد كلمة بدلا هو ما اردت من خلال الرد
شخص اعجبني ما يحمل من هم لتطوير بلاده و النهضه
و فعلا من يقوم بعمل كهذا يستحق المدح و الثناء
قليل من المؤسسات عزيزي رايس تساعدت مع الاستاذ أحمد الشقيري
و نقلت في كثير من الحلقات الافكار الى واقع محسووس
(جعلهم يبنون بيت لاحد الفقراء و عياده و مكتبه و ملعب في احد المدارس )
و هو يريد ان تقوم جميع المؤسسات الاخرى بمثل هذا و يتنافسون في الخير و الرقي
طبعا بعد ان تقوم المؤسسه بدراسة المشروع و لا تحتاج مني لاقناع
لان البرنامج من اكثر البرامج مشاهده و من يريد التطوير يستفيد من هذه التجارب
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رايـس
لاحظوا من حلقة واحدة من البرنامج تكشفت لنا عيوب بعضها قد يخفى على الكثير لتلبسها بجمالية الإخراج كما ذكرت ذلك سابقاً . إذاً لا مجال في أصوبة أفكار الشقيري مطلقاً !
[/size]
جميع ما ذكرت من وجهة نظري ليست عيوب و ما تكشف لك لم يتضح لي
جميع ما ذكرته من تهميشه للحفظ و افكاره السيئه و الخطيره من خلال ذكره لكلمة التلقين كلمة جعلت منها كل هذه الافكار مع العلم انه لا يعلم بمقصوده الا الله
و من اراد ان يفهم كلامه فهو يريد الاعتماد على وسائل اخرى غير الحفظ
و قدم لنا نماذج رائعه جدا في طريقة تدريس الاحياء و الكيمياء و الجغرافيا و الرياضيات لو عملت لنا مثل هذه الوسائل لجعلتنا ننظر الى المدرسه بعين المحب
اتمنى منكم مشاهدة الحلقه
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رايـس
لبس الشقيري على المشاهد عندما همّش ( الحفظ ) بكلامه السابق :
" وهناك فرق بين الحفظ والحل . الحفظ مجرد حفظ ! والحل يحتاج إلى فهم وتفكير وإبداع "
تأمل كلامه : " الحفظ مجرد حفظ "
وهذا كلام ظاهره الصحة والصواب خصوصاً بعد ما أردف كلامه هذا مباشرةً تقريراً من داخل فصل دراسي لأطفال في مادة الرياضيات وتحدثه عن نجاح العمل اليدوي في هذه المادة التطبيقية . ليقنعك بما ذهب إليه . وقال بعد التقرير :
" الرياضيات عبارة عن بيع وشراء فلوس أرقام . بالتالي رياضيات . فشوفوا لما يدرسوا مادة الرياضيات عن طريق انهم يعلموهم بالمشاريع "
قوبل هذا الكلام بأصوبة مطلقة وأنه كلام لا غبار عليه وللأسف كان ذلك من شريحة كبيرة من المتابعين من الأذكياء والسذج ومن ما هم بين بين . فإن الشقيري لم يفرق بين المواد الدراسية التي لا تكون إلا بالحفظ : القرآن الحديث الأدب ... الخ وبين المواد العملية البحتة :
الرياضيات الكيمياء الأحياء ... الخ
[/size]
ابتدأت بكلمة لبس
اي انه فعل هذا الامر و يريد من خلاله تظليل الناس
استغرب من الكلمة !! ..
رايس هل القران يعتمد على الحفظ فقط كما ذكرت ؟؟
اذا كان كما تقول فنحفظ القران من غير ان نفهم و من غير ان نربطه
بحياتنا نحفظه لمجرد الحفظ فقط
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رايـس
ا
وهذا الكلام يُفهم بناء على الدافع لكتابة الأخ بدر سلامة . فإنه لم ينتقد أي فكرة من الأفكار المعروضة في جميع الحلقات الماضية من هذا الموسم مما يعني أن الهدف من موضوعه هو مشاركته وتفاعله مع أعضاء الشبكة بنجاح البرنامج وضرورة الشروع بأفكاره وحملها إلى المؤسسات الحكومية والأهلية .
وكان من المفترض أن يقوم الأخ بدر إن كان يريد الحداثة ( الواعية ) في بلاده أن يقوم بإبراز وعرض الجوانب الإيجابية في البرنامج لإقناع المؤسسات في إيجابية الرسالة لتجسيدها في الواقع المحسوس . وأيضاً لعزل الأفكار الخاطئة والتي لا يخلوا منها العمل البشري كما ذكرنا ذلك آنفا .
بدلاً من أن يكون الرد منتفخاً بعبارات التقديس والإطراء والتي أشبعنا ديوان المتنبي بمدائح كافور وسيف الدولة .
لم اكتب لكي اتفاعل مع اعضاء الشبكه بنجاح كما تقول
بل لاني احسست انك تحاملت على البرنامج و اتخذت حكما من غير ان
تشاهد ثم شاهدت لكي تثبت صحة ما تقول
اتمنى من الجميع مشاهدت الحلقة فهل يتبين لهم مثل ما تبين لاخي رايس
باختصار : اردت ان ابين انك بالغت جدا في الانتقاد و حملت بعض الاشياء اكثر مما تحتمل
وكل عام وانت بخير عزيزي بدر ... واتمنى أن صدورنا تتسع للنقاش حتى تتم الإستفادة من الجميع
والإختلاف لا يفسد للود قضية ؛ وتحملني فقد يبدر مني بعض العبارات الجافية والقاسية نوعاً ما !
اقتباس:
قبل مشاهدتك الحلقات قلت هذا الكلام و دخلت في نيته بانه يضمر اهداف سيئه !!!
بغض النظر عن الدخول في نيته . الإنسان عنده خلل عقدي خاصة في جانب الولاء والبراء . هناك موضوع على النت بعنوان : ( خواطر على خواطر الشقيري ) راجعه لتقرأ شيئاً من ذلك .
اقتباس:
كلمة جعلت منها كل هذه الافكار مع العلم انه لا يعلم بمقصوده الا الله
لم أتعمد ذلك نظراً لندرة وجود السلبيات عند الشقيري . لكن اطنبت في هذه النقطة لخطورتها ( في رأيي الشخصي ) .
اقتباس:
قليل من المؤسسات عزيزي رايس تساعدت مع الاستاذ أحمد الشقيري
و نقلت في كثير من الحلقات الافكار الى واقع محسووس
(جعلهم يبنون بيت لاحد الفقراء و عياده و مكتبه و ملعب في احد المدارس )
و هو يريد ان تقوم جميع المؤسسات الاخرى بمثل هذا و يتنافسون في الخير و الرقي
طبعا بعد ان تقوم المؤسسه بدراسة المشروع و لا تحتاج مني لاقناع
لان البرنامج من اكثر البرامج مشاهده و من يريد التطوير يستفيد من هذه التجارب
هل تتوقع اني أعارض مثل هذه الأفكار والإنجازات الطيبة ؟!
هدفي من النقد هو بيان السلبيات المعروضة عند أحمد الشقيري . فخلط الأفكار السلبية مع الإيجابية واضح في بعض الحلقات ؛ كما أنه كان يستشهد كثيراً بأحاديث ضعيفة بل وموضوعه في المواسم الستة الماضية بينها خادم الإسلام في ملتقى أهل الحديث .
اقتباس:
و قدم لنا نماذج رائعه جدا في طريقة تدريس الاحياء و الكيمياء و الجغرافيا و الرياضيات لو عملت لنا مثل هذه الوسائل لجعلتنا ننظر الى المدرسه بعين المحب
وانا ذكرت اني مع الشقيري 100% في تدريس المواد ( التطبيقية ) بمثل هذه الوسائل التي تحبب المادة لدى الطلاب :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رايـس
ذلك أن الشقيري أشاد بضرورة التطبيق في العلوم التجريبية كالرياضيات والكيمياء والأحياء ... الخ ( ونحن نوافقه على ذلك )
......
اقتباس:
ابتدأت بكلمة لبس
اي انه فعل هذا الامر و يريد من خلاله تظليل الناس
استغرب من الكلمة !! ..
ليس من شرط التلبيس خبث النية . مجرد تغافله عن التفصيل في هذه المسألة يعتبر تلبيس في حد ذاته .. حتى توهم كثير من الناس أن الحفظ المجرد يبلد الذهن فعلاً .
.......
اقتباس:
رايس هل القران يعتمد على الحفظ فقط كما ذكرت ؟؟
اذا كان كما تقول فنحفظ القران من غير ان نفهم و من غير ان نربطه
بحياتنا نحفظه لمجرد الحفظ فقط
أوافقك على أن الحفظ المجرد لا فائدة منه إذا لم يقترن بالفهم .. وأنا استشهدت بكلام الخضير :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رايـس
" فعلى هذا المفاتيح الغريزية هي : الفهم والحفظ، فإذ حفظ طالب العلم ما يريد حفظه من نصوص الكتاب والسنة ، ومن أقوال العلماء ، من المتون المعروفة عندهم في كافة العلوم ، حرص على فهم واحد ، وكل منهما يعين على صاحبه ، فالفهم يعين على الحفظ ، والحفظ يعين على الفهم "
[/color]
.......
اقتباس:
لم اكتب لكي اتفاعل مع اعضاء الشبكه بنجاح كما تقول
بل لاني احسست انك تحاملت على البرنامج و اتخذت حكما من غير ان
تشاهد ثم شاهدت لكي تثبت صحة ما تقول
قبل ان اكتب الموضوع شاهدت الحلقة ( اشركني وسوف أفهم )
ولاحظت تكرر المعلمة في التقارير المعروضة ؛ لكن لم أذكر ذلك إلا في ردي الأخير ... وذكرت في أول الموضوع عن أمر سلبي شاهدته في هذه الحلقة :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رايـس
ومن الأمثلة على الثقافة المضمرة داخل الصورة أننا لم نلحظ أثر شخصية المعلمة الأنثوية ( السلبي ) على الطفل الذكوري والتي تكرر ظهورها في تقارير حلقات البرنامج داخل الفصول الدراسية .
( الغرب يتراجع عن التعليم المختلط http://www.waqfeya.com/book.php?bid=2894)
عزيزي بدر ... ما طرحت الموضوع إلا للحوار والنقاش والإنتقاد
فمرحباً بعودتك في أي وقت