|--*¨®¨*--|< قصّة مشاري: إذا كنت شخصيّة فقد لاقيت ’إمّعة‘ >|--*¨®¨*--|
.
سلام ،
|--*¨®¨*--|< قصّة مشاري/ إذا كنت شخصيّة فقد لاقيت ’إمّعة‘ >|--*¨®¨*--|
’،‘
صديقي مشاري .. شاب مليءٌ بالكسل ومنعدم الحيوية
وصلت به الحال وكان مآل استسلامه لشخصه الكسول هو عجزه الشديد عن تكوين شخصية يتميّز بها كما هي حال أمثالنا من المراهقين الدلوعين المستمتعين بنظرات الآخرين وهم يحللون شخصياتنا ويستجدون الابتسامة منا والثقة بعقولهم وبنصائحهم الثمينة (يعني!!)
ماني قايل لكم عن تقليده لمشية أحد الشباب الذي فرض نفسه على الأصدقاء وغير الأصدقاء بجمال منطقه وحسن أخلاقه وتميّزه في كثير من الأمور
على فكرة .. ترى فرض الشخصية ليس حكرًا على من تميز بهذه الأمر من الممكن يجيك واحد من الشباب ويفرض شخصيته المشاغبة والخبيثة واللاأخلاقية على الجميع
مثلًا في التوعية الإسلامية -مثلا أقول- تجد أحدهم وهو يفرض هذه الشخصية والمشرفين والرواد مع أمثال هؤلاء بين ثلاثة أقسام/
*القسم الأول/ خايف ويداري وماله ألا السكوت والمداراة لكفاية شر ذلك الشاب عنه شخصيا وعن البرامج والطلاب * القسم الثاني/ بَعَد خايف وبالع العافية ومن درجة خوفه تلقاه تبع لذلك الداشر أو أولئك المجموعة الذين فرضوا أنفسهم بشخصيتهم فتلقاه يعادي أي شخص تعاديه مجموعة الدشير الذين فرضوا شخصياتهم .. وممكن يتكلم على ذلك الشخص أمامهم يعننّي أنا معكم .. ويشاركهم في مشاغباتهم يعننّي فلة ووناسة والأمر باختصار أنه لا يمتلك الشجاعة في أمرهم ونهيهم ولا يريد أن يصبح من ربع المجموعة الأولى * القسم الثالث/ قسم فرض شخصيته وتلقاه محبوب ومهاب وهذا نشوفه في بعض المدرسين وبعض الطلاب بعد خصوصا المطاوعة منهم ما أدري ليش؟!
خويي مشاري (شحّاذ شخصية)
بالصف تلقاه ما يصير قدام ولا يصير ورى .. بل يصبح في الوسط فيشحذ من شخصيات القسوة واللجة ورى متى ما حل المقام -في رأيه- ويشحذ من اللي قدام الهدوء وطيب الكلام إذا غفلت الجماعة ورى عنّه (يعني عطوه خبر!)
تصدقون عاد حتى ثوبه يقلد فيه بعد .. من سابع المستحيلات وأولهن بعد إنه يروح للخياط ويمخمخ على ثوبه .. تقليد X تقليد
أي كلمة غريبة و مثيرة يتلفظ فيها أحد أو تستمر فيها الشلة يلقطها على طول ويقولها دايم قدامهم ولسان الحال/ أنا أقول مثلكم .. إذن أنا خويّكم المقرب
ولسان حال الزقرت / أنت تقلدنا .. إذن أنت سِدْمة و فِكَك
طبعا أنا كل هذا ما يهمني .. ما يرفع ضغطي ألا المشية إذا قلد فيها .. ياااااااااه
مع ذلك ترى المطمة مو هذي .. المطمة يوم شاف الشباب قبّت على فلان أو علان من الناس اللي تقلد الأغاني (بدون موسيقى.. بدون موسيقى ) أو النشيد .. أحس إن صدره يتقطع يوم يشوف الشباب متحلقين حول أحدهم وهو يرفع صوته وينزله ويهز راسه ويتفنن بصوته الحلو جدا واللي حلم مشاري فيه مثل حلم إبليس بالجنة .. فقرر مشاري إنه ينشد ولازال يبحث عن مقام يلعلع فيه بصوته ..
وااااخوفي من الملتقى إذا صار هالسنة .. واخوفي خوفااااه .. تراه يسوّيها وينشد قدام خلق الله ويهز راسه على باله إنه حامد الضبعان
ومع قبّة الكورة والدوريات هالسنة .. شاف خويي مشاري إنه لحاله اللي ما يتابع الدوريات الأوروبية وإنه إذا جلسوا الشباب على خشبة الحارة (اسم مقنع! ) وجابوا طاري الكورة قام يحكحك راسه حتى المطاوعة بالصف قاموا يشتغلون محللين .. بس مشاري لوحده
ثقافته التلفزيونية تقوم منذ مبطي على المسلسلات (المصرية - الأجنبية - الكويتية - السورية.. ) الكورة مالها مكان
فقرر إنه يعرف أسماء اللاعبين وأخبارهم عن طريق النت عشان كذا تغيب عنا أيام في الشات (ماكانت تطلع علومه ألا في الشات)
النتيجة/ صار يلجنا بالخبر الواحد لمدة أسابيع .. يذكرني بالساحر والجن حقينه اللي يطلعون للسماء فيسمعون شيء بسيط قبل مايقصفون بالنيازك .. وبعدين الساحر يضيف عليها ألف كذبة و كذبة .. انتقل اللاعب فلان من النادي علان .. تمسك معه على الخبر لمدة شهر .. إذا جا حدى الشباب وقال الفريق خسر .. جاك مشاري يضيف: إيه .. هو الفريق اللي انتقل منّه اللاعب .. ويجي الثاني يقول بعد شهرين: اللاعب فلان ظلموه بالمباراة .. فيجي مشاري مطبق: إيه صح .. هو اللاعب اللي نقل للفريق اللي انتقل منه هاك اللاعب الثاني قبل شهرين
غير تقليده للتشخيصة ... غير ... غير ... غير
[ لاتتقمص شخصية غيرك ولاتذب في الآخرين، إن هذا هو العذاب الدائم.. نطلق على هيئتك وسجيتك {قد علم كل اناس مشربهم}، {ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات} عش كما خلقت لا تغير صوتك، لاتبدل نبرتك، لاتخالف مشيتك إن الناس في طبائعهم أشبه بعالم الأشجار: حلو و حامض، وطويل و قصير، وهكذا فليكونوا، فإن كنت كالموز فلا تتحول إلى سفرجل، لأن جمالك وقيمتك أن تكون موزًا، إن اختلاف ألواننا وألسنتنا ومواهبنا وقدراتنا آية من آيات الباري فلا تجحد آياته] اللي بالأزرق ملطوش من google.
المعذرة أخوي مرة أخرى لكن سؤالي كان بسبب ترابط بعض خيوط القصة بأحداث قد تحصل في الواقع كالنشيد في الملتقى وغيره ..أكرر اعتذاري وآسف إن كنت قد ضيقت عليك .